واصل الدولار الأمريكي انخفاضه أمام الشيقل الاسرائيلي فقد سجل اليوم 3.46 . لكن مراقبون اقتصاديون استبعدوا هبوطه الى 3.23 على الاقل حتى نهاية العام الحالي غير ان الانهيار مرهون بحدوث هزات داخل الولايات المتحدة والحرب التجارية العالمية.
ويقول الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم: "هناك توجهات بمتابعة مجلس الاحتياط الفدرالي الامريكي بخفض سعر الفائدة، وربما تشهد تخفيض اخر مما يسبب انخفاض الدولار".
واضاف عبد الكريم: "الدولار ايضا يتاثر بسبب السياسات الداخلية الامريكية ومحاولة عزل الرئيس ترامب، كذلك هناك كلفة كبيرة على العالم وامريكا نتيجة الحرب التجارية التي اعلن ترامب مع الصين وربما مع الاتحاد الاوربي فالتجارة العالمية جزء كبير منها ممول بالدولار ونتيجة لهذه الحرب التجارية يصبح الطلب اقل على الدولار ".
وتابع: "ان المؤشرات الاخيرة توضح ان الاقتصاد الاسرائيلي يسير بقوة كبيرة، على صعيد الصادرات مما يضعف الدولار نتيجة لقوة الشيكل"، مضيفا" لكن هذا ليس في مصلحة اسرائيل ان يضعف الدولار لان ذلك يؤثر على صادرتها...اسرائيل لا تريد شيكلا قويا لان تنفاسية الصادرات الاسرائيلية للعالم تقل ".
واستبعد الخبير الاقتصادي عبد الكريم ان يستمر انخفاض الدولار مقابل الشيكل على الاقل حتى نهاية العام.
وأوضح: "ينخفض في حال حدثت تطورات على صعيد السياسة الامريكية الداخلية واجراءات عزل ترامب كذلك على صعيد الحرب التجارية مع العالم ".
وبيّن أن ترامب يهمه أن يتراجع الدولار ولا يريده قوياً كي يحقق أهدافه بتنشيط الاقتصاد والفوز بالمعركة التجارية مع العالم وخاصة الصين كذلك حتى تبقى الصادرات الامريكية بارتفاع حيث قيمة الدولار انخفضت في امريكا نتيجة الخلل في الميزان التجاري الامريكي تجاه دول العالم.
وقال إن انخفاض الدولار مقابل الشيكل ليس له تاثير على الحالة الفلسطينية، يقول عبد الكريم . " التأثير ضعيف لتعدد العملات المتداولة في فلسطين لكن هناك تاثر قد يظهر في استيراد البضائع من الخارج والتي تتم بالدولار".