ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أعلن نائب مدير الجمارك والمكوس وزارة المالية الفلسطينية في غزة جمال الزيان، عن تفاصيل البضائع التي تصل القطاع من الجانبين الإسرائيلي والمصري، موضحة أن 400 شاحنة تدخل يوميا عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، فيما يتم تصدير 20 أخرى.

وقال الزيان في تصريحات صحفية، إن الشاحنات التي تدخل قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي، تتوزع ما بين 120 بضائع مشكلة، و100 مواد بناء و20 فواكه وحبوب ومواد غذائية، وكذلك سيارات أعلاف ومحروقات، لافتًا أن الشاحنات المُصدرة تكون مُحملة ببعض الخضراوات والأسماك ومنتجات الخياطة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن وزارته معنية بالخياطة وتقديم التسهيلات لها؛ كونها تشغل أيدي عاملة كثيرة وتحرك العجلة بالقطاع.

وأضاف أن الشاحنة تدخل من الساحة الجمركية بالجانب "الإسرائيلي" إلى الساحة الجمركية في غزة، حيث تتم عملية التفتيش والرقابة والتخليص ثم الخروج إلى البوابة بوقت قصير جدا.

وأشار بقوله: "نحن نتعامل مع الجانب الإسرائيلي بالمستندات فقط، مثل البيان الجمركي للاستيراد المباشرة، والمقاصة للبضائع المستوردة من إسرائيل، والفاتورة الضريبية من غزة"، منوها إلى أن هذه المستندات يجب أن تكون مع كل شاحنة تدخل الساحة الجمركية في المعبر.

ولفت الزيان، عدم وجود أي ازدواجية ضريبية مبينًا: "نحن لم نفرض أي ضرائب جديدة على الضرائب، ونحن بغزة لا نحصل شيكل واحد من البيان الجمركي والفاتورة الضريبية والمقاصة التي تذهب للسلطة في رام الله ".

وأردف: "غزة لا تحصل على شيكل من عائدات الضرائب عبر كرم أبو سالم (..) نحن نحصل فتات وهي عبارة عن تعلية على بعض البضائع التي تستورد من الخارج بسعر زهيد جدا".

وتعقيبًا على تصريحات محمد اشتية رئيس الوزراء والتي قال فيها إن " حماس تجبي 70 مليون دولار شهريا في غزة"، أجاب : "غير صحيح، كل العائد الضريبي هم يحصلوه من الجانب الإسرائيلي عبر المقاصة، ونحن لا نحصل إلا الفتات من خلال التعلية وهي حق". وفقا له.

وبخصوص المعيقات في "كرم أبو سالم"، اعتبر الزيان أن إغلاقه "بصورة كثيرة"، وعدم سماح الجانب الإسرائيلي بدخول كل البضائع التي يحتاجها القطاع، من أبرز المعيقات الحالية.

ولفت إلى أن "قائمة الممنوعات" تغيرت، "لكن هناك أشياء كثيرة لا تدخل وعلى رأسها "الكوشوك" الذي يجري إدخاله حاليا من الجانب المصري.

على الصعيد ذاته، قال الزيان أن حجم التبادل التجاري بين غزة ومصر "لا يتجاوز المليون دولار فقط"، في وقت يبلغ حوالي 4 مليار دولار سنويا مع الطرف الآخر (الإسرائيلي).

وأضاف أن العائدات الضريبية على البضائع التي تدخل غزة من الجانب المصري "لا تمثل الكثير مثلما يضخم الإعلام"، قائلا إن "الأشقاء في مصر يعتبرونها مساعدات وليست تجارة".

وأشار الزيان إلى أن البضائع تدخل من مصر إلى غزة عبر البوابة المصرية ذاتها المخصصة للمسافرين، مضيفا : "نأمل من الأخوة بمصر أن يحددوا بوابة للبضائع؛ لأن ذلك يعيق حركة سير المسافرين وكذلك البضائع".

ويتم إدخال البضائع من غزة إلى مصر 3 أيام أسبوعيا "الأحد والثلاثاء والخميس"، بمعدل 50 شاحنة محروقات و50 بضائع، حيث تتضمن وفق الزيان، بعض الأصناف من المواد الغذائية والأعلاف والكوشوك ومواد البناء والبطاريات، معربا عن أمله بأن "يكون هناك تبادل تجاري كبير مع الشقيقة مصر؛ حتى نستغني عن الطرف الآخر".

وبيّن الزيان أن ما يجعل التجار يعكفون عن استيراد البضائع من مصر، وجود "مصاريف باهظة جدا" للنقل والشحن، متابعا : "نأمل من شركة أبناء سيناء أن تخفض رسوم النقل والتأمين للتجار؛ "حتى تزداد عملية التبادل التجاري مع مصر".

وألمح المسئول في وزارة المالية إلى أن "تكاليف النقل والجمارك والتأمين في الجانب الإسرائيلي أقل بكثير من تكاليف النقل والتأمين بالجانب المصري".

وبحسب الزيان، فإن الإيرادات التي تأتي من الجانب المصري بالكاد تسد احتياجات القطاع من مصاريف، مشيرًا إلى أن "الذي يدخل من مصر لا يمثل شيء لتغطية الرواتب والمصاريف التشغيلية".

وذكر أن الضرائب والجمارك التي تفرضها وزارته على البضائع الواردة من مصر "زهيدة جدا"، مستذكرا "الطحين الذي يتم فرض 80 شيكلا على الطن، في المقابل يجري فرض 160 شيكلا عبر ميناء أسدود".

وأكد أن وزارته تشجع التجار على الاستيراد من الجانب المصري، مستدركا : "لكن المشكلة في مصاريف النقل والتأمين من شركة أبناء سيناء، ونأمل منهم إيقافها حتى يزيد التبادل التجاري ويكون الخير والعائد على الشقيقة مصر وغزة".

وحول ارتفاع أسعار السجائر في قطاع غزة رغم انخفاضها داخل الأراضي المصرية، أوضح الزيان أن "مصاريف الشحن والنقل الخاصة بشركة أبناء سيناء عالية جدا، مما يرفع سعر السلعة في قطاع غزة".