ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكَّد السفير الدكتور هيثم أبو سعيد مفوض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان أنَّ حقوق الإنسان في الشرق الأوسط مقلقة للغاية مع تواصل الانتهاكات من بعض الأنظمة العربية الحاكمة والمجاميع الإرهابية التي تنتشر في بعض الدول العربية.

واوضح السفير أبو سعيد في تصريحات لموقع "النهضة نيوز" أن "إسرائيل" هي الدولة الأكثر انتهاكاً في الشرق الأوسط وبأشواط عن غيرها، لاسيما أنها تواصل مسلسل الانتهاكات، الذي كان آخره الاعتداء على سوريا، ولبنان، والعراق، مشيراً إلى وجود مساعي حقيقية لجر "إسرائيل" نحو المحاكم الدولية لتطبيق مقررات جنيف.

وعن تصريحات نتنياهو بضم غور الاردن، قال: الإسرائيليون يدركون خطورة تلك التصريحات وما يترتب عليه من أحداث، وباتت "إسرائيل" في وضع ضعيف أمام الهجمات التي تشنها المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وبالتالي فإن أي مغامرة في هذا الصدد ستشعل المنطقة".

وعن موقف المفوضية من الانتهاكات الإسرائيلية، قال: "بدأنا بإعداد هيكلية قانونية ووضعنا مسودّة قضائية مع رئيس اللجنة القانونية منذ فترة ليصار لاحقا إلى تصديقه والبدء بمجرياته القانونية، وهنا لا أستطيع أن أصرّح أكثر حتى نبقي المسار القضائي بعيدا عن الأضواء والتجاذبات السياسية".

وقال: إن الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت لبنان وسوريا والعراق الأخيرة جاءت على خلفية تنشيط الوضع الانتخابي لرئيس حكومة الكيان الإسرائيلي، إلا أن النتائج جاءت على عكس ما كان يتوقعه نتانياهو، لقد وضعت المجتمع الإسرائيلي في خوف كبير من مغامرات نتانياهو التي خاضها على مدى سنين من الحكم ولم تأت بشيء للإسرائيليين، وإنما على العكس، فقد وضعت هذه الأخيرة في حجم ما لم يتعود عليه لا الإسرائيلي ولا الدول الغربية ولا حتى بعض الدول العربية التي رأت أن حجم المقاومة اللبنانية وفعاليتها ومصداقيتها باتت عبر القارات.

وأضاف: ما قمنا به من جرّ لهذا الكيان في الملف غزّة، فسوف نقوم ايضا بالشأن ذاته لباقي الدول بحيث نكون وضعنا الكيان الإسرائيلي في سياسته الطبيعية أي دولة تعتدي على الحقوق وتقضم الأراضي العربية ولا تعطي حتى من هم في الداخل حقوقهم الطبيعية.