ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

دعت للمشاركة في (جمعة مخيمات لبنان)..

الهيئة الوطنية تحذر الاحتلال من استهداف المتظاهرين وتدعو للتخلص من أوسلو

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 17:55 - 13 سبتمبر 2019
مشاركة

أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أن اخطار اوسلو لم تتوقف عند حد التسوية السياسية بل تجاوزتها لتؤسس لانقسام وتفسيخ الحالة الوطنية الفلسطينية مما ساهم في الوصول لحالة من الانقسام عجزنا حتى اللحظة عن تجاوزها.

وشدد الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار -في ختام فعاليات الجمعة74  "فلتشطب اوسلو من تاريخنا"- "على ضرورة شطب اوسلو من تاريخنا والبدء بخطوات وطنية جادة لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني على قاعدة الكفاح بكل أشكاله ولا سيما الكفاح  المسلح والتمسك بحقنا في العودة الى فلسطين وسحب الاعتراف بهذا العدو، والبدء الفوري باستعادة الوحدة الوطنية كرافعة للتحرير والعودة وعقد جلسة طارئة للأمناء العامون للفصائل لبحث سبل مواجهة تداعيات المرحلة السابقة.

وحذرت الاحتلال من الاستمرار  في قتل المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، داعية كل الاطراف للضغط على الاحتلال لوقف هذا الاستهداف.

وجددت الهيئة الوطنية تأكيدها على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة المحاصر رغم كل المعوقات والمطبات الصناعية والعراقيل التي يحاول البعض وضعها  في طريقها.

ودانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار ادراج بعض القيادات الوطنية والاسلامية القادة الدكتور المجاهد محمد الهندي، والمجاهد مروان عيسى، والمجاهد بهاء ابو العطا "على قائمة الارهاب والعقوبات الامريكية، محملين الادارة الامريكية تداعيات هذا القرار اللعين .

وتوجهت الهيئة بالتحية لشهداء مسيرات العودة وجرحاها الابطال من الرجال والنساء والاطفال ونحيي روح الشهيد /بسام السايح ابن كتائب القسام، ولأسرانا الابطال وخاصة المضربون منهم عن الطعام.

ودعت الهيئة قادة الدول العربية والاسلامية  الى انهاء الحصار الظالم  ووقف معاناة شعبنا في  قطاع غزة المحاصر، قائلة "فجماهير شعبنا ما زالت تراهن على وعي الامة ودورها في دعم مقاومتنا العادلة وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال ومشاريع نهب المنطقة العربية".

كما ودعت جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة  رقم 75 تحت عنوان (جمعة مخيمات لبنان) وذلك في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.