ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

بدأ رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتانياهو حملته الانتخابية اليوم الثلاثاء بمؤتمر في مستوطنة اسدود، حيث جدد تصريحات سابقة له قال فيها بأنه سيفرض السيادة "الإسرائيلية" على الضفة الغربية اذا فاز في الانتخابات.

و تعهد نتنياهو بإعلان السيادة الإسرائيلية غلى منطقة الأغوار وشمال البحر الميت، إذا ما تم انتخابه وتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، مشددا على ذلك سيتم بتنسيق كامل مع أدرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأضاف نتنياهو أن "ذلك يتطلب تكليفي بمهمة تشكيل الحكومة والتوصل لائتلاف حكومي يلتزم بهذه المبادئ (ضم الضفة)، بالإضافة إلى استعدادات عسكرية وأمنية".

وقال رئيس المجلس الاستيطاني في غور الأردن، مساء اليوم، إن نتنياهو، على وشك إعلان السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار، التابعة للضفة الغربية المحتلة.

و حول تصريحات نتنياهو الأخيرة رأى الكاتب و المحلل السياسي، حسن لافي أن هذا ليس جديد على نتانياهو الذي سوق مؤتمره الانتخابي في الانتخابات السابقة على قاعدة ضم الضفة الغربية لــ "إسرائيل".

و أوضح لافي في حديث لــ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن البرنامج الانتخابي الذي قدمه حزب الليكود سابقاً قائم على مشروع ضم الضفة، و أن هذه الاستراتيجية جزء أساسي من هذه السياسة.

و لم يستبعد الكاتب أن ينفذ نتنياهو خطته بضم الضفة الغربية، مؤكداً بأن نتنياهو يريد ضم كل أصوات اليمين حتى يتمكن من تشكيل الحكومة، و يكون هو الرقم الأساسي فيها، و هو بحاجة لآخرين مثل ليبرمان لذلك يقول هذه الاستراتيجية التي يريد تنفيذها.

و أشار لافي الى أن نتنياهو سيلبي رغبات المستوطنين و اليمين الإسرائيلي بضم الضفة الغربية، لافتاً الى أن الفرصة داخل دولة الاحتلال موجودة لتنفيذ هذا المخطط، في ظل الصمت العربي و الدعم الأمريكي، و "صفقة القرن" التي ينوي ترامب طرحها خلال المرحلة المقبلة.

و أضاف: "إن الصمت الفلسطيني مستغرب، و أن المطلوب ليس تصريحات بل مطلوب عمل جماهيري حقيقي لمواجهة الاستيطان في الضفة الغربية و استخدام كافة اشكال المقاومة، و إعادة اعتبار الاحتلال هو العدو المركزي و لا بد من قطع كل الاتصالات معه".

و دعا الكاتب الى انهاء الانقسام و تبني مشروع قائم على أساس المقاومة، لمواجهة الاستيطان المتغول إسرائيليا و المدعوم أمريكيا.

و لفت الى أن نتانياهو غير قلق من الإقليم، لأن هناك تطبيع عربي مجاني و دعم لا متناهي من قبل أمريكا.

و بين لافي بأن نتانياهو يخشى قيام انتفاضة شعبية فلسطينية في الضفة الغربية تقلب الطاولة عليه، مؤكداً بأنه من الممكن الآن إعادة البوصلة في الوضع الإقليمي كله و اجبار العرب على انهاء التطبيع مع الاحتلال.

و تابعع يقول: "نتنياهو يتبجح، و لا يمكن اعتبار تصريحاته في اطار الدعاية الانتخابية، بل إن خطوات تنفيذية لخطة استراتيجية اسمها ضم الضفة الغربية، و انهاء أي كيانية فلسطينية في الضفة الغربية سواء على أراضي 67 أو غيرها".

و أكد الكاتب بأن المواطن الفلسطيني يملك الكثير، و أن الرد على مثل هذه التصريحات هي انهاء الانقسام و تبني برنامج وطني يعيد للفلسطيني استحقاقاته التاريخية التي حاول أوسلو و من مشى في سرابه ان يغير هذه الثوابت.

وكان نتنياهو قد صرّح قبيل الانتخابات الإسرائيلية في نيسان/ أبريل الماضي، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أنه بعد الاعتراف الأميركي بسيادة "إسرائيل" على مرتفعات الجولان، تجري مناقشات أيضا حول ضم الضفة الغربية، قائلا: "نحن نناقش أيضا تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم وغيرها من الأمور".

وأضاف: "الجميع يدرك أن الولاية المقبلة ستكون مصيرية، في الاتجاهين، أولا ما إذا كان بإمكاننا ضمان أمننا والسيادة في المنطقة الحيوية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وهي أكبر 20 مرة من غزة، أو إننا سنحصل على غزة في الضفة هذا ما هو مدرج في جدول الأعمال".

وفي هذا السياق، حذّر رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، اليوم، من إمكانية إعلان إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة.