ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي تشريح جثمان الأسير الشهيد بسام السايح من مدينة نابلس المحتلة شمال الضفة الغربية والذي استشهد داخل سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت أن قوات الاحتلال قررت تشريح جثمان الأسير الشهيد بسام السايح (47 عاما) مبينة أن الساعات القادمة ستكشف حضور طبيب فلسطيني لعملية التشريح من عدمه".

وقالت هيئة شؤون الأسرى: "إن الهيئة اتخذت خطوات قانونية للمطالبة باسترداد جثمان الأسير بسام السايح الذي ارتقى أمس الأول في سجون الاحتلال، حيث أن ما حدث مع السايح جريمة طبية مخطط لها من قبل الاحتلال منذ أربع سنوات بعدم تقديم العلاج اللازم له.

بدوره، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر: "إن الأسير الشهيد بسام السايح سقط شهيدا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من إدارة المعتقلات، حيث حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان".

وشدد أبو بكر على أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل، واحتجازه بظروف لا تتناسب إطلاقا وحالته المرضية، حيث نقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة".

ولفت أبو بكر إلى أن ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنتهج نهج منظم في الإهمال الطبي للأسرى أدى إلى تفاقم الأمراض المميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد السايح وقبله شهداء آخرين من شهداء الحركة الأسيرة والذين وصل عددهمالى 221 شهيد من العام 1967.

وحذر أبو بكر من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من جنين، والذي يعاني ظروفا صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده، حيث أنه مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/ أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا"الإسرائيلي، وجرى استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وسرطان بالأمعاءوفشل كلوي ورئوي.

وأوضح أبو بكر أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان، و85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيراً يقيمون بشكل دائم فيما تسمى"عيادة سجن الرملة".

واستشهد الأسير السايح في مشفى صرفند (أساف هاروفيه) الإسرائيلي، حيث رقد هناك منذ نحو شهرين بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.

وكان السايح يعاني من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.