شريط الأخبار

خمسة أحزاب إسرائيلية متطرّفة تخوض الانتخابات البرلمانية

02:24 - 03 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

خمسة أحزاب يمينية متطرفة، بينها حزبان دينيان متزمتان، ستشكل كما يبدو تكتلاً مسانداً لزعيم «ليكود» بنيامين نتانياهو لتشكيل حكومته بعد الانتخابات البرلمانية الوشيكة يوم الثلثاء من الأسبوع المقبل، في حال أصابت استطلاعات الرأي في توقعاتها بخروج «ليكود» بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية (28-35).

ويقود هذا المعسكر المتطرف حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه بـ14-16 مقعداً (11 في الكنيست الحالي). ويرى الحزب أن «الأمن القومي» يجب أن يكون في رأس سلم أولويات الدولة العبرية، ويرفض الحزب أن تخضع مدينة القدس «العاصمة الأبدية لإسرائيل والشعب اليهودي» لأي مفاوضات، «بل يجب تقويتها بدعم الاستيطان فيها وحولها».

أما الحزب اليميني الثاني المرشح الأكيد للانضمام لحكومة برئاسة نتانياهو، فهو حزب «شاس» الديني الشرقي المتزمت المتوقع أن يحافظ على تمثيله الحالي (11 مقعداً). ويعنى الحزب أساساً بالمؤسسات الدينية الشرقية التي يشرف عليها «مجلس الحاخامات» برئاسة الحاخام الأكبر سابقاً عوفاديا يوسف الذي يعود إليه الزعيم السياسي للحركة ايلي يشاي في كل صغيرة وكبيرة. سياسياً تتبنى الحركة مواقف متشددة، فهي داعمة للاستيطان في «أرض إسرائيل»، وتعارض طرح قضية القدس في أي مفاوضات مع الفلسطينيين بداعي أن المدينة «يجب أن تبقى تحت السيطرة الإسرائيلية للأبد». كما تعارض الحركة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، لكن الحاخام عوفاديا يوسف ألمح في أكثر من مرة أن الانسحاب مسموح، «إذا كان من شأنه إنقاذ حياة يهود».

وهناك أيضاً حركة «يهدوت هتوراة» الدينية المتزمتة التي تمثل المتدينين المتشددين من الأشكناز، وتتمثل الحركة عادة بـ5-6 مقاعد برلمانية وتدعم حكومات يمينية في مقابل تأمين موازنات حكومية لمؤسساتها الدينية وترؤس ممثل عنها لجنة المال البرلمانية للتحكم بالموازنة العامة. ولا تختلف مواقف هذا الحزب السياسية عن مواقف «شاس» بل قد تكون أكثر تشددا، وهي أيضاً تأتمر بإمرة «حاخامات الأشكناز».

ويعتبر «الاتحاد القومي» الحزب الأكثر تطرفاً على الخريطة الحزبية الإسرائيلية، لكنه انقسم على نفسه وسيخوض الانتخابات المقبلة بقائمتين: «الاتحاد القومي» و «البيت اليهودي - مفدال الجديد». ويعتبر أركان الحزبين من غلاة المستوطنين المتطرفين ومن أركان «الصهيونية الدينية والمحافظة»، ويعارضون أي تجميد للنشاط الاستيطاني بل يدعون إلى تعزيز الاستيطان في النقب والجليل للحيلولة دون أن يشكل العرب غالبية فيهما. كما يعارضون أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة، فيما ينادي «البيت اليهودي» بإلغاء اتفاقات اوسلو.

انشر عبر