يحتفل العالم بعيد الأب العالمي، وذلك من أجل تكريم هذا الشخص الذي يكون له دور كبير وهام، في الأسرة العربية وتربية أبنائه والعمل من أجلهم، وذلك من أجل الموازنة والانصاف حيث لا يستوي الاحتفال بعيد الأم ولا يوجد الاحتفال بعيد الأب.
ويتم الاحتفال بيوم الأب في الأحد الثالث في يونيو من كل شهر في العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، والأرجنتين، وكندا، وفرنسا، واليونان، والهند، وباكستان، وجنوب أفريقيا، وفنزويلا، فيما تحتفل أستراليا ونيوزيلندا يحتفلان بهذه المناسبة في أول أحد من شهر سبتمبر، أما في تايلاند، فيتم الاحتفال بيوم الأب في 5 ديسمبر.
وجاءت فكرة هذا اليوم (يوم الأب العالمي) من قبل فتاة أمريكية تدعى سونورا سمارت دود في واشنطن، عام 1909، حين كانت تستمع إلى إحدى المواعظ الدينيّة التي تتحدث عن عيد الأم.
وقررت سونورا أن يكون هناك عيدٌ للأب على غرار عيد الأم الذي يحتفل به العالم في الـ21 من شهر مارس من كل عام، وذلك لأنّ والدها ويليام سمارت هو الذي كان يُشرف على تربيتها وأشقائها الخمسة في مزرعة نائية في شرق واشنطن عند وفاة والدتها، حيث كانت سونورا تبلغ الـ 16 من عُمرها، فكتبت عريضةً تُطالبُ فيها بتخصيص يوم للاحتفال بالأب، واقترحَت أن يكون يوم عيد ميلاد والدها الـ 5 من حزيران، هو يوم تكريم الأب.
لكن فكرة الفتاة الأمريكية بدأ تطبيقها فعليًا في الـ 19 من حزيران من عام 1910، ومنذ ذلك الوقت، حظي هذا اليوم بشُهرة؛ إذ شجَع الرئيس الأمريكي كالفين كوليدج الاحتفال بعيد الأب، ثم قدَم الرئيس الأمريكي ليندون جونسون إعلانًا رئاسيًّا لتكريم الآباء عام 1966م، وفي عام 1972م، أعلن الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون هذا اليوم عطلة رسميّة دائمة في بلاده.