ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

كشف مصدر في حركة «حماس»، لـصحيفة «الأخبار» اللبنانية، أمس، إن «الفصائل حمّلت الوسطاء تهديداً مباشراً، وهو أنه في حال عدم التزام العدو بتنفيذ التفاهمات، وإدخال الأموال القطرية، إضافة إلى زيادة كمية الكهرباء حتى نهاية الأسبوع الجاري، فإنها ستذهب إلى تصعيد ميداني، وهو ما لا يرغب فيه (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو قبل الانتخابات».

الفصائل الفلسطينية، ابلغت الوسطاء مع العدو الإسرائيلي، نيّتها التصعيد بسبب مماطلة الأخير في تنفيذ التزاماته المتعلقة بتفاهمات التهدئة، واعتداءاته المتكررة، كشفت مصادر في حركة «حماس» عن زيارة مرتقبة للسفير القطري، محمد العمادي، لقطاع غزة الخميس المقبل، من أجل إدخال دفعة جديدة من المنحة الأميرية.

وطبقاً للمصدر، جددت «حماس» دعوتها الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لتنفيذ التفاهمات عاجلاً، جراء «حالة الغليان التي يعيشها سكان القطاع»، ما يهدد بتكرار العمليات الفردية والتسلل داخل المنطقة الحدودية.

وأجمعت الفصائل على رفض السياسة الإسرائيلية التي يقودها نتنياهو تجاه غزة، والمتمثلة في محاولته المحافظة على الهدوء مع الاستمرار في المماطلة، والتكلؤ عن تنفيذ تفاهمات التهدئة، وهو ما يوجب «التحرك بالضغط على الوسطاء كخطوة أولى، ثم الضغط الميداني».

حتى الآن، أثمرت الضغوط عن إبلاغَ القطريين، الفصائل، أن العمادي سيأتي حاملاً معه دفعة جديدة من الأموال للعائلات الفقيرة، إضافة إلى متابعة مشاريع قطرية بما فيها مشاريع التشغيل المؤقت. كذلك، حذرت فصائل المقاومة، في بيان، من أن العمليات التي «نفذها الشباب المنتفض على حدود غزة تنذر بالانفجار في وجه الاحتلال»، لافتة إلى أنها «حذرت الاحتلال كثيراً من التمادي في جرائمه، لكن قيادته لا تزال تلعب بالنار، وستنكوي بها بإذن الله، فغزة بركان يغلي سوف ينفجر في وجه قيادة العدو وجنوده».