ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

بعد وقوع حادث انفجار موقع تجارب عسكرية، 8 أغسطس، بالقرب من مدينة سيفيرودفينسك في الشمال الروسي، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء مختلفة حول طبيعة وحجم الحادث.

وذهبت بعض الأنباء إلى الربط بين الحادث، والتسريب النووي في مفاعل تشيرنوبل، كما أشارت بعض التعليقات إلى علاقة ذلك بالمفاعل الذي تعتزم شركة "روس اتوم" إنشاءه في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في مصر، ومدى قدرة التكنولوجيا الروسية في الحفاظ على أمان المفاعل.

ولعقد مثال على الكوارث الضخمة التي تسببها التكنولوجيا وأحجامها المريعة، حادث تسرب الغاز من مصنع "يونيون كاربايد" عام 1984. والذي راح ضحيته في الثواني الأولى من الحادث على الفور 5000 قتيل، في أسوأ حادث صناعي في العالم. وحتى حادث تشيرنوبل، الذي كان الكارثة الأكبر في مجال الطاقة النووية، راح ضحيته 53 قتيلاً (بالطبع ذلك لا ينفي خطورة الكارثة، وخطورة التسرب النووي(.

وكثرت الأقاويل على مواقع التواصل حول الحادث، فنشطاء ذهبوا إلى أن الحادث أوقع الكثير من القتلى، وآخرين قالوا أن الاشعاعات وصلت إلى مسافات بعيدة من مكان الانفجار، كما نسب البعض تلون السماء باللون البرتقالي في الثامن من اغسطس إلى الانفجار.

وقال مصطفى النجار في تغريدة له: "الكل كان مبسوط من لون السماء الجميل جدا وبالاخر طلع انفجار نووي السبب".

وكتب أحمد منصور في سياق مشترك قائلًا: "انفجار روسيا ذكرنا بكارثة تشيرنوبل، والأمر لا زال غير واضح، ونتمنى أن لا ينتج عن الانفجار كارثة عالمية".

وغردت هبة أحمد قائلةً: "البيان الروسي حول مقتل 5 علماء غير كافي، يجب أن يتم نشر التفاصيل كاملة، خاصة فيما يتعلق بالاشعاعات النووية، وهل يمكن أن تكون وصلت فعلا للشرق الأوسط كما يقولون؟".

وبين خوف وسخرية ومزاح، لا يزال "الانفجار الغامض" محط أنظار العالم، إلى أن تتضح التفاصيل الكاملة للحادث، أو يطفو على السطح ملف جديد يجذب انتباه العالم بشكل أكبر.

انفجار روسيا.JPG
انفجار روسيا 3.JPG
انفجار روسيا 2.JPG