ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

بقلم د.عبدالكريم شبير الخبير في القانون الدولي

لقد تناقلت الانباء في الساعات الاخيرة، عن ما يمكن أن يقدمه ترامب، لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ، كهدية للنجاح في الانتخابات الصهيونية القادمة.

وعليه فإننا كشعب فلسطين في الداخل والخارج، نؤكد للقاصي والداني، بانه لا يمكن لأي شخص ايآ كان، ان يعمل اي إجراء أو ان يصدر أي قرار يمس بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، والتي اقرتها الشرعية الدولية، وأن القيام بمثل هذا العمل، سيكون له آثار خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة كلها، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترمب، القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وكذلك استمرار اقتحامات المستوطنين والمتطرفين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، بدعم من قادة وجيش الكيان الصهيوني، والموقف الأميركي من اللاجئين ورواتب الشهداء والأسرى، ووقف الدعم المالى من الإدارة الامريكية الى السلطة الفلسطينية، ووكالة الغوث "الأونروا".

ان هذه الخطوة إن تمت ، فستكون بمثابة استمرار اللعب بالنار، وتفجير أمن واستقرار المنطقة، واننا نؤكد كشعب فلسطين بأن السلام واستقرار الأمن لا يتجزآن، ولن يكون السلام واستقرا الامن بأي ثمن، وأن ذلك لن يؤسس لأي حق مهما بلغت قوته ودعمه اللامشروع، ولن يخلق واقعا مزيفا قابلا للاستمرار في فلسطين والمنطقة مهما طال الزمان.

إن الشعب الفلسطيني سيدافع عن حقوقه وتاريخه وتراثه ومقدساته رغم كل التحديات والصعاب، ونحن نؤمن بان الحق ما بضيع ووراءه مطالب ، فما بالكم عندما يكون وراءه شعب كشعب فلسطين العظيم، وأن النصر في النهاية للحق والعدالة والشرعية الفلسطينية أولا، وللشرعية العربية والدولية ثانياً.

أن ما يسعى اليه نتنياهو بالحصول على تأييد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، قبل انتخابات الكنيست المقررة في سبتمبر المقبل هو وهم وسراب، وان توهم المسؤولين الصهاينة وعلى رأسهم نتنياهو، من أن ترامب سيقوم بالإعلان قبل الانتخابات المقبلة، عن دعمهم لهذه الخطوة، وفرض السيادة الصهيونية على الضفة الفلسطينية او على التجمعات الاستيطانية ، والتي ستسهل على نتنياهو إطلاق الوعود لليمين بتوسيع السيادة الصهيونية لتشمل المستوطنات في الضفة في حال تم انتخابه مرة أخرى، فهذا هو الوهم الزائف والخطر الداهم على الكيان الصهيوني.