ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

طالب الشيخ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، اليوم الأربعاء، بالاستنفار في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وخارجها وعمل المقاومة والكل الفلسطيني لإطلاق سراح عدد من الأسرى ممن يعانون أوضاع صحية حرجة فوراً.

وأشار الشيخ عدنان في تصريح صحفي، إلى أن الحالة الصحية الحرجة للأسير بسام السايح وأخويه سامي أبو دياك ومعتصم رداد صعبة وتستحق الاستنفار.

وأكد الشيخ عدنان، أن اعتقال الاحتلال للصحفي محمد عتيق والناشط مهدي عاصي ابني بلدة المضرب عن الطعام سلطان خلوف محاولة من الاحتلال للتضييق على نشاطات الاسناد للأسرى المضربين في سجونه وإغلاق احتلالي لعدسة حرة سدت مكان فضائيات  وإعلام يعمل بحرية بالضفة  ويغيب للأسف عن واجبه بتغطية فعاليات الأسرى.

كما أشاد بانتصار البطلين مصطفى الحسنات ومحمد أبو عكر بإضرابهما لكسر الاعتقال الإداري، معتبراً انتصارهما بشرى لبقية المضربين الستة وذويهم وكل حر ورافعة لنضال أسرانا وشعبنا في مقاومة المحتل الغاصب.

يذكر، أن تدهورًا خطيرًا إضافيًا طرأ على صحة الأسير في سجون الاحتلال، بسام السايح، وتم نقله للعناية المكثفة، حيث يعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، وقد نُقل مؤخرًا إلى مستشفى "العفولة"، بعد تدهور حالته الصحية، "فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ مدة ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره".

وذكر أن الأسير السايح، من مدينة نابلس، يعتبر من أخطر الحالات المرضية بالسجون، بعد إصابته بتضخم في الكبد، وضعف متزايد في عضلة القلب، "حيث وصلت قدرة عملها إلى نسبة 25%، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه في جسده وتحديدًا على رئتيه".

أما الأسير رداد من سكان قرية صيدا قضاء طولكرم، والقابع في ما تسمى "بعيادة سجن الرملة"، معتقل منذ 12/1/2006، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة عشرين عاماً، فهو مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ 10 سنوات، ويتناول أكثر من 20 حبة دواء يوميا بين مسكن ومنوم للهرب من آلآمه وأوجاعه.

فيما يشهد الوضع الصحي للأسير المريض سامي عاهد عبد الله أبو دياك من سكان بلدة سيلة الظهر، في مدينة جنين، تراجعاً خطيراً؛ نتيجة استمرار الإهمال الطبي، واستهتار الاحتلال بحياته، حيث يتواجد في مستشفى سجن الرملة.

فنتيجة الإهمال الطبي الذي يمارسه الاحتلال بحقه منذ سنوات، أصيب بمرض السرطان في الأمعاء في مراحله المتقدمة، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر، نتيجة عدم تقديم علاج حقيقي له، ومؤخراً طرأ تراجع جديد على وضعه الصحي في مستشفى الرملة.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة لها قرابة الـ 5700 أسير فلسطيني؛ بينهم 1000 أسير مريض.