تقرير: ملك الاردن رفض اللقاء مع نتنياهو -هآرتس

الساعة 01:12 م|04 أغسطس 2019

فلسطين اليوم

"لغرض الصور" وتحفظ من خطة ترامب

بقلم: جاكي خوري ونوعا لنداو

(المضمون: حسب ما نشر في صحيفة "القدس العربي" فان القيادة الاردنية تعتقد بأن الهدف من زيارة كوشنر في المنطقة هو مساعدة نتنياهو على الفوز في الانتخابات وتشكيل الحكومة في اسرائيل - المصدر).

مصادر اردنية رفيعة المستوى قالت في نهاية الاسبوع إن الملك عبد الله رفض طلب لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لعقد لقاء مشترك. وحسب ما جاء في صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن فان الملك اوضح بأنه لا ينوي اجراء أي لقاء أو محادثة في هذه المرحلة. في الصحيفة قالوا إن الرفض اغضب نتنياهو. موظف في مكتب نتنياهو كان إن النبأ غير صحيح.

التقرير يقتبس مصادر اردنية غير رسمية بأن الملك اظهر تحفظه من مبادرة الرئيس الامريكي ترامب لعقد مؤتمر سلام في كامب ديفيد. حسب التقرير، عبد الله أكد أنه لا ينوي اجراء لقاء فقط بغرض التقاط الصور مثلما حدث في المؤتمر الاقتصادي في البحرين في نهاية شهر حزيران. مع ذلك، كتب أن الملك لا يستبعد اجراء محادثات مع ترامب وطاقمه.

في النبأ تظهر تقديرات لشخصيات اردنية رفيعة المستوى تقول إن هدف زيارة مستشار ترامب وصهره غارد كوشنر الى المنطقة في الاسبوع الماضي كان مساعدة نتنياهو في الانتخابات وحتى في تشكيل الحكومة. هذا التقدير تعزز في عمان لأن الزيارة كانت غير متوقعة. وبسبب محاولة أن يعرضوا مرة اخرى الخطة كصفقة القرن. في لقاء كوشنر – عبد الله في الاسبوع الماضي عاد الملك وكرر موقفه بأنه لن يكون أي تقدم بدون حل يقوم على دولتين في حدود 1967.

وحسب الصحيفة، زيارة كوشنر وتجديد الخطاب العام بشأن صفقة القرن أغضبت القيادة الاردنية وعلى رأسها الملك عبد الله. لقد أعلن بأن صفقة القرن رفضت حتى اشعار آخر على خلفية المعارضة من جانب الفلسطينيين ودول عربية، وعلى خلفية القرار في اسرائيل باجراء انتخابات معادة.

اضافة الى ذلك، الشبكات الاجتماعية في الاردن امتلأت مؤخرا بتعليقات غاضبة على زيارة اسرائيليين لقبر هارون في منطقة وادي موسى، ليس بعيدا عن مدينة البتراء التاريخية. الزوار صلوا في المكان رغم أن الزيارة عرضت كزيارة سياحية. الحادثة جرت خلفها انتقادات داخلية ضد حكومة الاردن، ودفعت وزير الاوقاف والمقدسات الى اتخاذ قرار باغلاق موقع القبر ومنع اقامة طقوس في المكان.

نتنياهو التقى في الاسبوع الماضي في القدس مع كوشنر، والمبعوث الامريكي في الشرق الاوسط جيسون غرينبلاط والمبعوث الامريكي لشؤون ايران بريان هوك وسفير الولايات المتحدة في اسرائيل دافيد فريدمان وسفير اسرائيل في الولايات المتحدة رون ديرمر.

أحد المواضيع التي كان يتوقع طرحها هو انشاء صندوق دولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني. في الادارة يأملون بأن مكاتب الصندوق ستكون في المنامة، عاصمة البحرين. وفي الادارة يقدرون بأن مكان الصندوق في البحرين، الدولة العربية التي لها علاقات وثيقة مع السعودية وهي تتقارب في السنوات الاخيرة من اسرائيل، سيساعد الصندوق على التمركز والبدء بتجنيد الاموال لصالح مشاريع مستقبلية.

في البيت الابيض قاموا بنفي ما نشر في اسرائيل بأن ترامب ينوي عقد مؤتمر سلام بمشاركة زعماء عرب في كامب ديفيد. "لا توجد أي قمة في الوقت الحالي مخطط لها"، قال مصدر كبير في واشنطن. "بعثة الشرق الاوسط ستبحث مع الرئيس ونائبه ووزير خارجيته عند عودتهم الخطوات القادمة".