على خلفية طقوسهم في البتراء

وزيرة اردنية تكشف النقاب عن وقوف الإسرائيليين وراء إخراجها من الحكومة

الساعة 11:08 ص|03 أغسطس 2019

فلسطين اليوم

كشفت وزيرة السياحة والآثار الأردنية السابقة مها الخطيب أن شكاوى الإسرائيليين عليها اخرجتها من الحكومة الأردنية.

وذكرت الوزيرة الخطيب أنَّ معاهدة "وادي عربة" سمحت للإسرائيليين بدخول المملكة الارنية لزيارة مقام النبي هارون، بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين.

وعلقت الخطيب على اداء الطقوس اليهودية في البتراء، أنها "خلال توليها وزارة السياحة حاولت بكل صلاحياتها أن تضع حدا لوقاحتهم عندما منعت الصهاينة من إدخال ملابسهم الدينية كونهم يأتون لإقامة صلوات عند مقام النبي هارون"، موضحة أن وكلاء السياحة الإسرائيليين أعلنوا حينها الإضراب وقام السفير الإسرائيلي بتقديم شكوى ضدها للحكومة، فقامت برفع رسوم دخولهم للبتراء كونهم لا ينفقون فلسا واحدا فيها ويتركون لنا مخلفاتهم.

وشرحت الخطيب "طبقنا الرسوم الجديدة مما زاد من شكواهم علي وفي النهاية انتهت المعركة بخروجي في أول تعديل وزاري من حكومة سمير الرفاعي رغم أننا في ذلك الحين كنّا نحقق أعلى دخل سياحي في تاريخ المملكة".

وذكرت أن موقع النبي هارون ليس موقعا دينيا إنما هو موقع أثري كما أكدت مشاهدة كثير من الإسرائيليين يدفنون قطعا تبدو أثرية عليها كتابات عبرية في مواقع عدة مثل وادي بن حمّاد في الكرك والبتراء وطبقة فحل"، قائلة: قبضنا عليهم بالجرم المشهود"، وعلقت على هذه المشاهدات بأن الفكر التوسعي الصهيوني لا حدود له (..) هم يريدون إقناع العالم بأن أي مكان مروا به ولو لليلتين في غابر الأزمان هو من حقهم. أما نحن فمحرّم علينا ذكر تاريخ وجودنا والذي سبقهم بآلاف السنين. الفكر الصهيوني مؤدلج تماما بالدين والدين بالنسبة لهم حجة للتوسع".