ترامب لم يجدد موعد الشق السياسي ..

غرينبلات يشن هجوما حادا على حماس والسلطة الفلسطينية

الساعة 10:50 م|23 يوليو 2019

فلسطين اليوم

كشف مبعوث الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يقرر بعد موعد الكشف عن الشق السياسي لما يعرف بـ"صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال غرينبلات في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي إن قرارات الأمم المتحدة لن تحل النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل والقدس ستبقي عاصمة إسرائيل الأبدية".

وأضاف "لن ينتهي الصراع على أساس الإجماع الدولي لأنه لا يوجد أصلا توافق دولي بشأنه. أما الذين يواصلون الدعوة إلى التوافق فلا يفعلون شيئا لتشجيع الطرفين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتقديم التسويات الضرورية للسلام".

وأشار غرينبلات أن الرئيس ترامب لم يقرر بعد موعد صدور الشق السياسي من خطة السلام (صفقة القرن)، مستدركًا: "نأمل أن نتخذ هذا القرار قريبًا".

وشن مبعوث الرئيس الأميركي هجوما حادًا على حركة "حماس" في قطاع غزة ووصفها بأنها "منظمة إرهابية وحشية لا تفعل سوى جلب البؤس والمعاناة للفلسطينيين والإسرائيليين".

كما شن المبعوث الأمريكية هجومًا على السلطة الفلسطينية، متسائلًا بقوله: "كيف لا يمكننا أن نجد إجماعًا دوليًا على أن السلطة التي تكافئ الإرهاب ومقتل الإسرائيليين باستخدام الأموال العامة، بعضها تبرعت به بلدان في هذه القاعة، هي أعمال بغيضة ويجب إيقافها"، في إشارة لمخصصات السلطة المالية لأهالي الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال.

وتابع قائلًأ: "الإجماع الدولي ليس قانونًا دوليًا. لذلك دعونا نتوقف عن المزاح. لو كان هناك إجماع دولي قادرا على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لكان تم ذلك منذ عقود". وأردف "هذا النزاع لن يتم حله بالرجوع إلى القانون الدولي أو مئات قرارات الأمم المتحدة. إن الإشارة المستمرة إلى هذه القرارات ليست أكثر من مجرد عباءة لتجنب النقاش الجوهري حول الحقائق على أرض الواقع وتعقد الصراع".

وانتقد غرينبلات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الذي يعترف بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، مبينًا أن القرار يطالب بما يسمى حق العودة وتعويض الفلسطينيين النازحين، في الوقت الذي يغمض فيه العالم عينيه عن مصير العدد المتساوي تقريبًا من اليهود الذين تم طردهم أو إجبارهم على الفرار من ديارهم في الدول العربية. على حد زعمه.

وأضاف "الأمر نفسه ينطبق على وضع القدس. لا يوجد إجماع دولي حوله، وأي إجماع أو تفسير للقانون الدولي لن يقنع الولايات المتحدة أو إسرائيل بأن هذه المدينة التي عاش فيها اليهود وعبدوا فيها الله منذ ما يقرب من 3 آلاف عام وكانت عاصمة الدولة اليهودية منذ 70 عامًا، ليست كذلك".

وطالب غرينبلات قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية لعدم رفض خطة سلام (صفقة القرن)، وإظهار استعدادهم للمشاركة بحسن نية في حوار هادف مع الاحتلال الإسرائيلي.

كلمات دلالية