في كل عام ومع فرحة الناجحين بتفوقهم في الثانوية العامة، إلا أن تلك الفرحة لم تدم لحظات عند البعض، فبعض الناجحين تحولت أفراحهم إلى أتراح؛ جراء هفوات غير محسوبة من قبل الأهالي حذرت منها الشرطة باستمرار وهي عادة "إطلاق النار" للتعبير عن فرحتهم بنجاح أبنائهم.
ورغم التحذير المتكرر كل عام من الشرطة والداخلية من ظاهرة إطلاق النار في مناسبة الثانوية العامة، إلا أن الكثير لا يكترثون ،ويطلقون النار ويقعون ضحية ،بفقدان أعز أبنائهم من المتفوقين، أو إصابتهم، وتتحول بيتوهم من استقبال المهنئين إلى استقبال المعزين بمصابهم الجلل.
من جهته صرح المتحدث باسم النائب العام المستشار زياد النمرة، أن النيابة العامة ستقوم وبالتنسيق مع أقسام ودوائر الشرطة والمباحث العامة في كافة المحافظات باتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة بحق من يثبت استخدامه للسلاح في المناسبات وخاصة يوم إعلان نتائج الثانوية العامة.
وأكدت النيابة العامة، أن استخدام السلاح في مثل هذه المناسبات يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، وأعربت عن تمنياتها لكافة أبناء شعبنا السلامة والاستقرار في ظل مجتمع يسوده العدل والإنصاف.
وأوضح النمرة، أن هذا الإجراء يأتي حرصاً من النيابة العامة على حماية أمن وسلامة واستقرار المجتمع الفلسطيني؛ و حفظ حقوقه؛ وصون حرياته؛ ومنع تكدير صفو الطمأنينة العامة؛ وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والقانونية؛ وحفاظاً على أرواح المواطنين ؛ وتطبيقاً لمبدأ سيادة القانون.
يشار إلى أن العام الماضي 2018 شهد وفاة طالب جراء إصابته برصاصة في الرأس، وتحولت فرحة عائلته إلى بيت عزاء، فيما أصيبت فتاتين، وفي العام 2017 إصيب العديد من طلبة الثانوية العامة والمواطنين جراء اطلاق الرصاص العشوائي، فيما سجل العام 2016 إصابة خمسة مواطنين، وجرى اعتقال 157 مواطناً على خلفية اطلاق النار.