ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة


ارتفع مؤشر رضا الأميركيين عن رئيسهم بمعدل طفيف، بحسب استطلاع جديد أجرته مؤسسة Hill-HarrisX للاستطلاعات ونُشر أمس الأربعاء.

وجد الاستطلاع أن 47% من الأميركيين يشعرون بالرضا للدور الذي يقوم به دونالد ترمب في وظيفته بالبيت الأبيض، بزيادة نقطتين عن الاستطلاع نفسه الذي أجري قبل أسبوعين.

كما، انخفضت نسبة الرفض لترمب بمعدل نقطتين، ووصلت إلى 53%.

وكان معدل الموافقة على ترمب أقوى قليلاً بين الأميركيين من كبار السن، حيث إن 50% من الذين أيدوا الرئيس كانت أعمارهم فوق 65 سنة.

في الوقت نفسه، وافق 41% من المستطلعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً على سياسات ترمب، وكذلك أبدى 48% من الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عاماً عن رضاهم عن سياساته.

تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 8 إلى 9 يوليو/تموز، واستطلع آراء 1001 ناخب مسجل، ويحتوي على هامش خطأ زائد أو ناقص 3.1 نقطة مئوية.

ويأتي الاستطلاع مع ارتفاع حمى سباق الديمقراطيين للانتخابات التمهيدية، ففي أعقاب الجولة الأولى من المناقشات، بدأت السيناتور إليزابيث وارين والسيناتور كامالا هاريس في كسب أرضية، في وجه نائب الرئيس السابق جو بايدن، الذي لا يزال المرشح الأول.

ووفقاً لاستطلاع أجرته مجلة "إيكونومست" وشركة "يوجوف" ونُشر الأربعاء، حصل بايدن على دعم 22% من الناخبين المحتملين في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين.

من جهتها، حصلت وارين على المركز الثاني بنسبة 17%، واحتلت هاريس المركز الثالث بدعم 14%.

من ثم حصل السيناتور اليساري بيرني ساندرز على 11% وبيت بوتيجيج على نسبة 5%.

ولا تزال وضعية ترمب أمام المنافسين الديمقراطيين موضوع نقاش. وقد أظهرت بعض استطلاعات الرأي الخاصة بترمب أنه يتراجع قليلاً عن بايدن في عدة ولايات رئيسية. لكن ترمب نفى هذه التقارير ووصفها بأنها "أخباراً وهمية" و"اقتراعات مزيفة".