ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أثارت استقالة رئيس شؤون الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" حكم شهوان حالة من البلبلة في صفوف الفلسطينيين واللاجئين لما تحملهُ الاستقاله في طياتها من عشرات الأسئلة ربما تكون أبرزها عن التوقيت والأسباب والخلفيات.
بحسب مراقبون فإن الاستقالة مرتبطة بأزمة وكالة "الأونروا" المالية والمصيرية إن صح التعبير، وحجم الضغوط التي تتعرض لها الوكالة من الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني على حد قول المراقبين والمحللين ، وقد تكون بداية لتطبيق ما هو أكبر من الاستقالة الشخصية .
 

توضيح

سامي مشعشع الناطق باسم الأونروا أصدر اليوم السبت ، بياناً توضيحياً بشأن تقديم رئيس شؤون الموظفين حكم شهوان استقالته من منصبه ، والرد على ما يتم تناقله حول اسباب الاستقالة .
وأكد مشعشع على حسابة على الفيس بوك "رداً على ما تتناقله صفحات التواصل الاجتماعي وبعض من المنصات الاعلامية بخصوص رئيس شؤون الموظفين حكم شهوان، "أنه قد جرى حوار ما بين المفوض العام للأونروا ورئيس شؤون الموظفين  تم الاتفاق خلاله على ان الزميل حكم شهوان سيبحث عن آفاق مهنية جديدة خارج الاونروا حيث يدخل هذا التوافق حيز التنفيذ الفوري".
وقال "الأونروا والمفوض العام يدركان الاسهامات الهامة للزميل حكم والذي تولى مناصب أساسية وعالج ملفات مهمة للأونروا على مدى السنوات الست الماضية -- اسهامات ساعدت الوكالة على مواجهة التحديات الماثلة أمامها ، ومعززا خلال ذات الفترة للعلاقة مع العاملين وممثليهم وكذلك معززا للعمل المشترك والحوار البناء مع الدول المضيفة".
وتابع مشعشع"الوكالة مصممة على الاستمرار في تقديم خدماتها الانسانية للاجئين الفلسطينيين التزاما بالولاية المعطاة لها من الجمعية العمومية للامم المتحدة بالشراكة مع الدول المضيفة والمتبرعة لما فيه مصلحة لاجئي فلسطين". 
وجدد تأكيده على ان المفوض العام للأونروا يعمل بنفس العزم والتصميم لتوفير الدعم المالي للوكالة وضمان استمرار خدمات الاونروا دونما انقطاع بالإضافة لمتابعة الجهود المبذولة لتجديد ولاية الأونروا.
ويشار الى ان اسباب استقالة حكم شهوان اثارت حالة من البلبة في صفوف المواطنين واللاجئين ، وسط تضارب الاسباب حول ان يكون سبب الاستقالة يعود لتجاوزات ادارية او ان الامر يحمل مؤامرة  سيتم تطبيقها قريباً ، او ان ضغوطاً مورست عليه .
ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻬﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺩﺭﺍﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﺠﺮ ﺍمس الجمعة :
ﺍﻋﺰﺍﺋﻲ، ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﺍﻫﻠﻲ،
ﺍﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﻋﻠﻤﻜﻢ ﺍﻧﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ . ﺳﻮﻑ ﺍﻛﻮﻥ ﺑﺎﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻋﻘﺪﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ .
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ . ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﻼﺟﺊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ .
ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﻟﻢ ﺍﺷﻬﺪ ﺍﺑﺪﺍ ﻇﺮﻭﻑ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻋﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻼﺟﺊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ . ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺨﻴﻢ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻴﺖ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗﺤﻔﺮ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﻻﺧﺮ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ .
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻭﺑﻜﻞ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ ﻭﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﺣﻴﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ .
ﺍﻗﺪﻡ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻓﻠﻦ ﺍﻧﺴﻰ ﺍﺑﺪﺍ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭﻏﺰﺓ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﺱ . ﻛﻴﻒ ﺍﻧﺴﻰ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭﻧﻬﺮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﻟﻤﻴﺔ ﻭﻣﻴﺔ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ ﻭﺍﻱ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ، ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻴﺦ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻞ ﺗﺪﻣﻊ؟
ﺗﻤﺮ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺪﻋﻤﻜﻢ ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ .
ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻲ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺣﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻣﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺳﺎﺑﻘﻰ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ .
ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻟﺰﻣﻴﻼﺗﻲ ﻭﺯﻣﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻧﺮﻭﺍ ﺍﻧﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﺻﻌﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ .
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺣﻜﻢ ﺷﻬﻮﺍﻥ؟
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻻﺟﺌﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﺩﻧﻰ " ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ " ﻣﻨﺬ 2017 ، ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻓﻲ " ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ " ﻣﻨﺬ 2013.
ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ " ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ " ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻴﻦ 2016 ﻭ 2017 ، ﻭﻛﺒﻴﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻓﻲ " ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ " ﺑﻴﻦ 2012 ﻭ 2013 ، ﻭﻣﻨﺴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ " ﻳﻮﻧﺎﻣﻲ " ﺑﻴﻦ 2006 ﻭ 2012 ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﻲ " ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ " ﺑﻴﻦ 2004 ﻭ 2006.
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍً ﺃﻣﻨﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ " ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ " ﺑﻴﻦ 2000 ﻭ 2003 ، ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍً ﺃﻣﻨﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ " ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ " ﺧﻼﻝ 2003 ، ﻭﻣﻮﻇﻔﺎً ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻓﻲ " ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ " ﺑﻴﻦ 1996 ﻭ 1999 ، ﻭﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﻢ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ " ﺑﻴﻦ 1995 ﻭ 1996 ، ﻭﻣﻮﻇﻔﺎً ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ