ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أعلنت قيادة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السجون، عن شروعها ببرنامج نضالي متكامل يشمل العديد من الخطوات في مقدمتها البدء بإدخال دفعات للإضراب المفتوح من قبل الأسرى الإداريين بشكلٍ متدرجٍ، وخطوات عامة داعمة من قبل فرع السجون، تحت شعار (بالوحدة نستمر وبالإرادة ننتصر) في معركة الوحدة والإرادة.

وأشارت قيادة الجبهة، إلى أنه مع استمرار وتوسع نطاق سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، واستمرار الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه العديد من الأسرى الإداريين وفي مقدمتهم الرفيق أحمد زهران منذ تاريخ 23/6/2019، وفي ظل إمعان إدارة سجون الاحتلال ومخابرات العدو في سياسة القمع والتنكيل ضد الأسرى الإداريين المضربين منهم على وجه الخصوص، قررت الشروع في برنامج نضالي متكامل.

وأعلنت الجبهة، بدء الدفعة الأولى من رفاقنا الإداريين التي شرعت بخوض الإضراب المفتوح عن الطعام ابتداءً من أمس الاثنين 1/7/2019 مطالبين بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي الظالم، حيث شرع كل من الرفاق (محمد أبو عكر ومصطفى الحسنات وحذيفة حلبية) بالإضراب المفتوح عن الطعام، إضافة إلى الرفيق أحمد زهران الذي بدأ إضرابه منذ تاريخ 23/6/2019.

ودعت قيادة منظمة الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال جماهير شعبنا وقواه ومؤسساته إلى تشكيل لجنة دعم ومساندة للأسرى الإداريين عبر الفعاليات الجماهيرية النضالية على الأرض.

كما دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة إلى اعتماد جمعة لدعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأن تكون ذات الجمعة وطنية في عموم أنحاء الوطن وفي الشتات.

ودعت، الأسرى الإداريين بالأخص الذين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية، وانتصروا على مدار السنوات السابقة وحققوا تحريرهم إلى الإعلان عن يوم إضراب دعماً للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وذلك أمام مقار الصليب الأحمر في موعدٍ محددٍ وموحدٍ.

كما دعت، الهيئات الوطنية إلى اتخاذ قرار بنصب خيام الاعتصام بكافة المواقع والدعوة إلى أيام غضب شعبي واشتباك مع الاحتلال.

ودعت نقابة المحامين الفلسطينيين إلى إطلاق أوسع حملة دعم ومساندة للأسرى للإداريين والمضربين خصوصاً، محلياً وعربياً ودولياً، وإيلاء هذا الملف الاهتمام اللازم.

كما دعت، نقابة الصحافيين الفلسطينيين إلى العمل على توحيد يوم للبث الإذاعي دعماً للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وتعريفاً بقضية الاعتقال الإداري.

إن هذه المعركة ستستمر وسيشارك بها العديد من المناضلين على شكل دفعات متتالية للإضراب، حتى تحقيق الهدف، وكلنا ثقة بحالة الدعم الشعبي الذي توفرها دوماً جماهير شعبنا المقاوم.