أبو سمهدانة : الاسرى أحد اركان القضية ولن يكون هناك سلام دون الافراج عنهم

الساعة 03:35 م|23 يونيو 2019

فلسطين اليوم

حذر محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله ابو سمهدانة من خطورة الاوضاع التي يعيشها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، داعياً إلى فضح الجرائم التي يتعرض لها الأسرى على يد السجان الإسرائيلي.

وقال ابو سمهدانة -خلال زيارته عائلة السعايدة لتهنئتهم بالإفراج عن نجلهم الأسير المحرر شادي سعيد شقيق الشهيد بهاء سعيد في مخيم المغازي والذي أفرج عنه بعد 12 عاماً قضاها في سجون الاحتلال- "إن الأسرى احد اركان القضية الفلسطينية ولن يكون هناك سلام في المنطقة مالم يتم الإفراج عن هؤلاء الأسرى الذين امضوا اعمارهم في سجون الاحتلال وضحوا بحريتهم من اجل ان يمنحونا الحرية" مؤكداً "ان الأسرى كانوا ولا زالوا وسيبقون تيجانا نفتخر بهم ولن نقبل بان يستفرد بهم السجان".

وشدد ابو سمهدانة على ان ادارة السجون الاسرائيلية تحاول قدر الإمكان قتل روح الحياة لدى الأسير وكسر إرادته من خلال اجراءاتها وانتهاكاتها وممارساتها التي لا تتوقف إلا انها تصطدم بصخرة صمود لم تعدها من قبل الأسير الفلسطيني الذي يدرك انه يناضل من اجل أشرف وأنبل واعدل قضية في التاريخ، مؤكداً أننا لن نترك أسرانا في السجون".

وطالب ابو سمهدانة الذي نقل تحيات الرئيس محمود عباس للأسير شادي سعيد وعائلته المناضلة، بتوسيع دائرة الحراك الشعبي من اجل الافراج عن كافة الاسرى والأسيرات والعمل لدى المنظمات الحقوقية المحلية والدولية من اجل تقديم مجرمي الحرب من الاسرائيليين إلى المحاكم الدولية على ما ارتكبوه من جرائم بحق اسرانا تصل في معظمها إلى حد جرائم الحرب.