أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية أن حصيلة الضحايا برصاص قوات التدخل السريع ارتفعت إلى 60 قتيلا، وبينما دانت 67 منظمة عربية مجزرة فض اعتصام الخرطوم، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في السودان.
وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية أن عدد الضحايا في أنحاء البلاد بلغ 60 قتيلا، وأنهم سقطوا برصاص قوات التدخل السريع التي يقودها عضو المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف بحمديتي.
ويأتي بيان اللجنة بعد مرور أقل من يومين على فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، مما أدى لسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى والمصابين.
وشددت 67 منظمة حقوقية عربية على استنكار "جريمة مجزرة المجلس العسكري في الخرطوم"، والتي استهدفت المعتصمين السلميين فجر الاثنين الماضي.
وطالبت المجتمع الدولي بحماية المدنيين وعدم الاعتراف بالانقلاب العسكري.
وجاء في البيان أن "مليشيات المجلس العسكري الانقلابي" أطلقت الرصاص الحي على المعتصمين السلميين فقتلت ما يزيد من 30 مواطنا وأصابت المئات، كما اعتقلت 120 متظاهرا.
وفي سياق متصل، يَعقد مجلس الأمن الدولي الليلة جلسة مشاورات مغلقة دعت إليها ألمانيا وبريطانيا لبحث تطورات الأوضاع في السودان.
وأعرب المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسغن عن قلق بلاده العميق بشأن الأوضاع في السودان، مؤكدا عدم وجود بديل عن نقل السلطة إلى حكومة مدنية في البلاد.
شرعية البندقية
وقال هويسغن في تصريحات له قبيل جلسة المشاورات إن الشرعية لا يمكن أن تأتي من فوهة البندقية.