ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في السودان وسم  للدعوة للمشاركة في الإضراب الذي دعا له قوى الحرية والتغيير في السودان، لتقويم مسار الثورة.

وأعلن تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير في السودان عن إضراب في المؤسسات والشركات العامة والخاصة يومي 28 و29 مايو/أيار الجاري، إثر إخفاقه في التوصل إلى اتفاق نهائي مع المجلس العسكري بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية.

كما يأتي قرار الإضراب عقب زيارة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري للرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهي الزيارة التي اعتبرتها قوى التغيير مؤشرا على أن المجلس بات يتمدد في صلاحياته وسلطاته، وأنها "تفتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة السودانية".

وقال التحالف في بيان له إنه "في هذه اللحظة من عمر البلاد لم يعد هناك مناص من استخدام سلاح الإضراب العام لتقويم مسار الثورة واستكمال ما بدأه من مشوار".

من ناحية أخرى، اقترح رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي تكوين مجلس سيادة بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية لوقف ما أسماه "التصعيد العدائي" بين المجلس العسكري وقوى التغيير.

وردا على تلويح المجلس بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف من الأمم المتحدة إذا تعذر الاتفاق على تفاصيل الفترة الانتقالية، اشترط المهدي إزالة آثار النظام السابق في مؤسسات الدولة، وعودة النازحين، وإصدار قانون يمنع حزب المؤتمر الوطني والأحزاب التي كانت تشاركه السلطة من خوض الانتخابات.

وكان المجلس العسكري وقوى التغيير قد أخفقا في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته. ويتمسك المجلس العسكري بأغلبية تمثله في المجلس السيادي ورئاسة عسكرية، بينما تطالب قوى التغيير بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.