ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تعرضت ابنة شقيق زكي مبارك، القتيل الفلسطيني في تركيا، لمحاولة اغتيال من جانب مجهولين بالقرب من منزل الأسرة بالعاصمة البلغارية صوفيا.

ووفقاً لموقع العربية نت، فقد قال زكريا مبارك، شقيق زكي: "تعرضت ابنتي للطعن من جانب مجهولين بالقرب من المنزل بالعاصمة البلغارية صوفيا، حيث قام الجناة بتكميمها وتقييدها وطعنها في الرقبة وأنحاء متفرقة من جسدها، ثم حقنوها بمادة غريبة، وألقوا بها في حديقة مجاورة للمنزل، بعد أن صوروا الواقعة بالفيديو".

وأضاف: "إن الجناة قالوا لابنته إنهم سيقتلون كل أفراد الأسرة"، مضيفاً أنهم قالوا لها نصاً: أبلغي والدك أننا سنقتلكم جميعاً".

وكشف شقيق القتيل الفلسطيني، أن ابنته ترقد الآن في المستشفى في حالة حرجة، مؤكداً أن الأطباء يجرون لها تحليل دم وفحوصاً مختبرية لمعرفة نوع المادة الغريبة التي حقنت بها، خشية أن تكون مادة سامة تعرضها للوفاة.

وأشار إلى أن ابنته مصابة بكسر في الرقبة وجروح متفرقة، مع وجود آثار للطعن بالسكين في جسدها.

وكان جثمان القتيل الفلسطيني زكي مبارك، قد وصل إلى قطاع غزة، الجمعة، ودفن في دير البلح، بعد انتهاء عملية تشريحه في مصر على يد خبراء الطب الشرعي.

وقام الأطباء الشرعيون بفحص الجثمان، وسحب عينات من بعض الأنسجة الداخلية والأعضاء تمهيداً لتحليلها، وبيان سبب الوفاة، وإصدار تقرير رسمي في غضون ستة أسابيع.

وكشف زكريا مبارك، شقيق القتيل، أن الأسرة ستبدأ اعتباراً من هذا الأسبوع في التقدم بدعاوى قضائية لملاحقة النظام التركي والمحققين الأتراك، وإثبات تورطهم في تعذيب وقتل شقيقه، واختلاق رواية انتحاره شنقاً للإفلات من المسؤولية، مؤكداً أن سبب وفاة شقيقه التعذيب الذي تعرض له من جانب الأتراك.

وتقدمت الأسرة بطلب رسمي للنائب العام المصري، نبيل صادق، لإعادة تشريح الجثمان، وبيان حجم الإصابات فيه، وآثار التعذيب، وتحديد سبب الوفاة الفعلي، خاصة أن تقرير الطب الشرعي التركي، كذب الرواية التركية، وأكد أن سبب الوفاة جروح وإصابات بالجسد، وليس بسبب الشنق أو الانتحار.

وكانت السلطات التركية، قد اختطفت زكي مبارك في نيسان/ أبريل الماضي، قبل أن تخرج بعد أسبوعين؛ لتعلن احتجازه في سجن سيليفري بتهمة التجسس، ثم عادت بعد أيام وأعلنت انتحاره شنقاً في زنزانته.

ورفضت أسرة زكي مبارك الرواية التركية، وأكدت أن ابنها قتل إثر التعذيب الوحشي الذي واجهه على يد المحققين الأتراك، وترك آثاراً بشعة على جثمانه، مؤكدة أنها ستلاحق النظام التركي دولياً؛ حتى تنتزع حق القتيل الفلسطيني.