ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال كاتب "إسرائيلي"، إن "جولة التصعيد الأخيرة في غزة كشفت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي فقدا صوتيهما، فلم نسمع لهما قولا أو تعليقا، وكأن القذائف السبعمائة أظهرتهما يهربان من تحمل المسؤولية عن هذا التدهور الأمني الذي شهدته الجبهة الجنوبية على الصعيدين الأمني والسياسي، وأوصلنا إلى هذه الحالة من الفوضى والتيه".

وأضاف يوآف كركوفيسكي الكاتب في مقاله بصحيفة معاريف، أن "وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان لم ينبس ببنت شفة، مع أنه تسبب بإسقاط حكومة نتنياهو الرابعة حين استقال بسبب ما اعتبره خضوع الأخير أمام حماس، والموافقة على منحها الأموال القطرية، لكنه هذه المرة أطبق الصمت عليه، ربما لأنه يتطلع للحصول على حقيبة الحرب مجددا، ومن أجلها يبدي ضبطا للنفس حتى آخر درجة".

وبين الكاتب، رئيس القسم السياسي في شبكة لأخبار الإسرائيلية "كان"، أن "ليبرمان في الوقت ذاته يستطيع الزعم بأن سياسة الاغتيالات التي طبقها كوخافي في التصعيد الأخير ضد حماس في غزة آتت أكلها، فهو من عينه قائدا للجيش، ومن خلال هذه الاغتيالات يستطيع أن يصنع ليبرمان لنفسه استقبالا على البساط الأحمر في الوزارة وقيادة الجيش، في حين أن الفشل مرتبط بسابقه وهو وزير الحرب الحالي نتنياهو نفسه".

وأوضح إلى أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تتطرق إلى الاتصالات الجارية مع حماس عبر أطراف أخرى، لكن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تصدر تعليماتها للإسرائيليين منسجمة مع بيانات حماس، وفي هذه الحالة، من حق الجمهور الإسرائيلي أن يسأل نفسه ممن يتلقى التعليمات: من حماس أم قيادة الجبهة الداخلية".