رداً على غرينبلات.. الخارجية: الفشل هو مصير "صفقة القرن"

الساعة 11:11 م|19 ابريل 2019

فلسطين اليوم

وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية، فريق ادارة ترامب بـ"المتصهين"، بعد تصريحات جيسون غرينبلات التي تناول فيها خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن".

وقالت الخارجية، في بيان لها،: "يواصل فريق ترامب المتصهين، حملته الدعائية المضللة للرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين والعالمين العربي والاسلامي، عبر الإدلاء بتصريحات ومواقف إعلامية بشأن ما تسمى "صفقة القرن"، ولا تخلو تلك التصريحات من بعض التسريبات والاعترافات الخاصة بمضمونها ومرتكزاتها ومنطلقاتها".

وأضافت: كان آخر هؤلاء، جيسون غرينبلات، من خلال تصريحات أدلى بها اليوم معترفا بوضوح أن قرارات الإدارة الأمريكية لا تتخذ بناء على جهود السلام فقط، وإنما بناء على مصلحة بلاده كأحد مرتكزات ومنطلقات صياغة "صفقة القرن".

وذكرت الخارجية الفلسطينية، أنه من الواضح أن مصلحة أمريكا كما تراها إدارة ترامب تتطابق تماماً مع مصلحة "إسرائيل" كدولة احتلال، خاصة وأن المسؤول في البيت الأبيض يعترف أيضا أن حل الدولتين ليس أساس "صفقة القرن"، ويضيف غرينبلات أن خطته المزعومة تستدعي تنازلات فلسطينية، متفاخرا أن رئيسه يلتزم بوعوده.

وأكدت الوزارة، مجدداً، أن ما يتحدث عنه غرينبلات لا يمت بصلة لما يمكننا تسميته بخطة سلام، وأن أية خطة أو مقترح أو صفقة لا تبنى على أساس حل الدولتين مصيرها الفشل ومزابل التاريخ، وسيتم رفضها جملة وتفصيلا فلسطينياً وعربياً وإسلامياً واوربياً ودولياً. بعد أن أخرجت إدارة ترامب القدس والمستوطنات واللاجئين والأمن من المعادلة، لا زال فريق ترامب يحاول ذر الرماد في العيون وإضفاء شيء من التوازن الوهمي والمضحك على الصفقة المزعومة من خلال الادعاء أن خطة السلام الأمريكية تتطلب تنازلات من الطرفين.

وتابعت الخارجية: أنه من المؤكد أن فريق ترامب ونتنياهو يعملون للقضاء على المشروع الوطني الفلسطيني برمته، وأن الخطة تستهدف تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، ويتحدثون عن إبداعات أمريكية غير مسبوقة لا تعدو كونها محاولات لتجميل هذا المشروع الاستعماري وتمكينه، وهذا الإنقلاب على قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.

وأضافت الخارجية الفلسطينية، في بيانها: من جانب اخر، نذكر غرينبلات وكوشنير أن الرئيس ترامب قدم أيضاً وعوداً والتزامات للرئيس محمود عباس، فأين هي ترجماتها؟ إلا إذا كانت تلك الترجمات عكس ما التزم به تماماً، أو أنها عندما تتناقض مع مصلحة إسرائيل تتفوق تلك المصلحة على حساب التزاماته للجانب الفلسطيني، بسبب وجود لوبي استيطاني متصهين متنفذ في البيت الأبيض يعمل فقط لتحقيق مصالح الاحتلال، وفق تعبير البيان.

كلمات دلالية