ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

بعد الانتخابات "الاسرائيلية"

البطش: لا استبعد جولة تطبيع عربية جديدة مع الاحتلال تمهيدا لـ "صفقة القرن"

  • فلسطين اليوم - غزة- متابعة
  • 23:23 - 14 ابريل 2019
مشاركة

أكد الشيخ خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بأن حركته و معها كل الفصائل الفلسطينية لا تفرق بين أحزاب الاحتلال، اليمين أو اليسار أو الوسط، مشيراً الى أن كل هؤلاء قتلة و مجرمون، و يحملون اجندات تستهدف شعبنا الفلسطيني و الجغرافيا و وحدة أرضنا.

و أوضح البطش في تعقيبه على فوز نتانياهو في الانتخابات "الاسرائيلية"، التي فاز بها نتانياهو، بأن نتانياهو استطاع أن يتغلب على الكثير من المعيقات و التحديات التي واجهته، بعد أن استجار بالعالم، و كان ثمرة ذلك قرار ترامب بسيادة "اسرائيل" على أراضي الجولان المحتل، و حصر اللاجئين في 40000 لاجئ فقط، و البحث عن جنود مفقودين في سوريا، و إعلان الحرس الثوري الايراني "منظمة ارهابية".

و لفت الى أن هناك أطرافا عربية قدمت المساعدة لنتانياهو، في محاولة منها للحفاظ على مواقعهم في الحكم، مشيراً الى أن ما يجري في الدول العربية من تطبيع و هرولة نحو اقامة علاقات مع الاحتلال هو قراءة خاطئة للمشهد.

و لم يستبعد البطش حدوث جولة جديدة من التطبيع بين الاحتلال و دول عربية بعد تشكيل حكومة نتانياهو الجديدة، من أجل فتح الباب أمام "صفقة القرن"، التي تحمل عنوان تصفية القضية الفلسطينية و اقتطاع أراضي عربية .

و دعا البطش الى موقف فلسطيني عربي قومي لمنع هذه الارهاصات، لافتاً الى أن التطبيع سيؤدي الى نهب ثروات و مكتسبات عربية على المدى البعيد، في حين أن القيادة السياسية العربية تفضل البقاء في عروشها من خلال اقامة علاقات مع الاحتلال "الاسرائيلي".

و وصف ما يجري بأنه مبرر لبقاء "اسرائيل"100 سنة قادمة، و فرض "صفقة القرن" التي تحمل عنوان فلسطين و جوهر الأمة كلها.

و أشاد البطش في سياق حديثه بمقاطعة العرب في أراضي 48 للانتخابات "الاسرائيلية"، مؤكداً بأن نسبة المصوتين في تلك الانتخابات تأخرت عن الأعوام السابقة، مشيراً الى أن فلسطينيي 48 ارسلوا رسالة واضحة للديمقراطية المزيفة في "اسرائيل"، و رسالة للمفاوض الفلسطيني بأنهم يرفضون التسوية، و رسالة احتجاج على الجرائم التي ترتكب ضد المشاركين في مسيرات العودة.

و دعا البطش السلطة الفلسطينية للتخلي عن "اتفاق أوسلو"، و تنفيذ اتفاق المصالحة و تشكيل حكومة وحدة وطنية، و استعادة ثقة الشعب الفلسطيني بها.

و بشأن التفاهمات المصرية أشار البطش الى أن الجانب المصري بذل جهوداً كبيرة و مستميتة لكسر الحصار و حتى الآن تلك الجهود لم تنجح الا في تخفيف الحصار، مؤكداً على دعم الفصائل الفلسطينية لاستمرار هذه الجهود.

و أكد البطش استمرار مسيرات العودة، حتى تحقق أهدافها، لافتاً الى أن المسيرات سلمية و ستحافظ على سلميتها و ستفرض شروطها.