كشفت مصادر مطلعة، أن الفصائل في قطاع غزة طالبت الوفد الأمني المصري خلال زيارته الأخيرة في الأول من نيسان الجاري، بالحصول على ضمانات بعدم اختراق الاحتلال للتفاهمات التي يتم التوصل إليها.
وأشارت المصادر وفقاً لصحيفة القدس المحلية، إلى أن الفصائل أخبرت الوفد الأمني المصري بأن الاحتلال الإسرائيلي يسيّر طائرات صغيرة جدا من طراز كواد كابتر تقوم بالتسلل ليلا إلى مواقع للمقاومة ولمبانٍ يقطن بها مقاومون وشخصيات عسكرية وسياسية من الفصائل لتصويرها.
وأوضحت المصادر بأن الفصائل طلبت من مصر إلزام "إسرائيل" بعدم تكرار ذلك، مؤكدة بأن عناصر المقاومة أطلقت مرات عدة النار تجاه طائرات دخلت في مهام لتصوير أهداف للمقاومة بعد أن عجز الاحتلال عبر عملائه الذين نجحت المقاومة بتحييد واعتقال عدد كبير منهم في السنوات الأخيرة من التضييق على عمل جهاز المخابرات الإسرائيلية.
وبينت المصادر، بأن مصر نقلت هذا الطلب للاحتلال الإسرائيلي، واعتبرته عاملا مهما لمنع تدهور الأوضاع من جديد، وأنها معنية بالهدوء التام من أجل تحقيق الهدف الكبير بالتوصل لهدوء دائم.
وكانت وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" نشرت تقريراً تحت عنوان (خبير عسكري يوضح أسباب تحليق طائرات الاستطلاع ويحذر رجال المقاومة) حيث أكد اللواء المتقاعد والخبير العسكري يوسف الشرقاوي أن أسباب شبح العدوان العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة لا زال قائماً، من الناحية السياسية هناك الكثير من اللوم على نتنياهو بإضعاف قدرة إسرائيل على ردع المقاومة، ومن الناحية العسكرية لا يزال الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع ويكثف من طلعاته الجوية من خلال طائرات الاستطلاع.
وأشار الشرقاوي، إلى أن تكثيف تحليق الطائرات الإسرائيلية في سماء قطاع غزة ينذر بخطر كبير ولذلك يجب توخي الحذر من رجال المقاومة، لافتاً إلى أن الطائرات الإسرائيلية كافة تحمل صواريخ دقيقة وخطيرة.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يتميز بالغدر وركل التفاهمات في حال سنحت له الفرصة لصيد ثمين، مبيناً أن طائرات الاستطلاع هدفها إجراء مسح جوي بشكل كامل لجميع مناطق القطاع ونقل المعلومات مباشرة إلى غرفة العمليات الإسرائيلية على الحدود.