جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، التأكيد على الرفض القاطع لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، وذلك في كلمته خلال افتتاح القمة العربية في تونس.
وقال العاهل السعودي: "ستظل القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967وعاصمتها القدس المحتلة، استنادا إلى القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وجدد "التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، ونؤكد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف ( 1 ) وقرار مجلس الأمن ( 2254 )".
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، أكد حرص المملكة على "وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها".
وذكر أنه "رغم التحديات التي تواجه أمتنا العربية، فإننا متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة".