ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

مسيرات العودة حققت إنجازات غير مسبوقة خلال عام

الانقسام أبطأ تحقيق إنجازات مهمة على الأرض

مسيرات العودة سببت قلقاً وجودياً لدى الكيان "الإسرائيلي"

الذكرى الأولى لمسيرة العودة ستكون يوماً وطنياً يجسد الوحدة الوطنية

المسيرات لن تكون إلى ما لا نهاية وستنتهي بتحقيق أهدافها

قرار مجلس حقوق الإنسان وثق جرائم الاحتلال على المستوى الدولي

مع اقتراب إحياء الذكرى الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار التي تصادف يوم السبت القادم 30 آذار/مارس القادم، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وليد القططي، أن مسيرات العودة حققت إنجازات هامة خلال عام من انطلاقتها، وأنها ستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

وأوضح القططي في حديث لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن أهم الإنجازات لمسيرات العودة، مراكمة العمل الوطني الفلسطيني بتجربة جديدة أغنت القضية الوطنية الفلسطينية بمزيد من العمل الوطني والوحدة الوطنية، ووضوح الرؤية والهدف تجاه الشعب باتجاه التقدم خطوة نحو تحقيق الأهداف الوطنية، إضافة إلى أنها أحيت ثقافة العودة للجيل الفلسطيني الجديد، وإحياء القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية، والتصدي للمؤامرات التي قد تؤدي إلى تصفية القضية.

وعلى المستوى الوطني، لفتت المسيرات النظر إلى أن هناك شعب فلسطيني تعداده فوق 2 مليون نسمة يعاني من الاحتلال والحصار، ولا يمكن أن يبقى إلى ما لا نهاية، دون أن يحاول بما يملك من قوة وإرادة لكسر الحصار المفروض.

وعلى المستوى الوطني، حققت المسيرات وحدة على المستوى السياسي والشعبي والفصائلي، لكن الواقع أن الانقسام الفلسطيني أثر على زخم هذه المسيرات وهذه الفعاليات الوطنية وأضعف من قوتها، وهذا الانقسام ساهم في تأخير تحقيق نتائج ملموسة على الأرض يلمسها الشعب الفلسطيني وتكون إنجازات فعلية على المستوى الوطني أو المعيشي.

وحول الاستعدادات للذكرى الأولى لمسيرات العودة، أكد القططي أن يوم 30 مارس/ القادم، سيكون يوماً وطنياً بامتياز، وزخم شعبي كبير، وسيكون مهرجان وطني كبير لكافة الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة والقوى الوطنية والحركة الوطنية بشكل عام، كما سيكون يوماً شعبياً تجاه مبادئ المسيرة من ناحية السلمية والجماهيرية ولن يعطي المتظاهرون مبرر للعدو ليستخدم العنف ويوقع خسائر في صفوف الشعب الفلسطينيين، بالانضباط والالتزام والهيئة الوطنية العليا لمسيرة، تجري التجهيزات لإنجاح اليوم ليكون يوماً وطنياً للوحدة الوطنية الفلسطينية، ويوماً لاستمرار انطلاقة لمسيرات العودة.

وحول احتمالية استخدام العدو القوة المفرطة تجاه المتظاهرين على طول السياج الفاصل شرق قطاع غزة، قال القططي:" لا نأمن العدو لاستخدام العنف ضد المتظاهرين، أو أي سفك للدم الفلسطيني، فهذا وفق المخطط "الإسرائيلي" وارد في الحسبان"؛ مستدركاً أن المقاومة الفلسطينية تمثل قوة ردع ضد العدو إذا ما استباح أو حاول استباحة الدم الفلسطيني وهو يدرك ذلك، لكن الهيئة القيادية العليا والفصائل تدرك هذه الخطورة، وستسعى أن يكون يوماً شعبياً وطنياً يجسد الوحدة الوطنية ويجسد أهم مبادئ المسيرة وهي نضال شعبي سلمي، موضحاً أن المقاومة المسلحة لها مجال آخر ليس في مسيرات العودة.

وبشأن تفاهمات التهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي" حول مسيرات العودة، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن من يسفك الدم الفلسطيني هو العدو الصهيوني، وهو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك في أي مكان من فلسطين، وأن هدف مسيرات العودة السامي بعد إحياء ثقافة العودة والقضية الفلسطينية في المجتمع الدولي، وتثبيت حقنا في فلسطين المحتلة هو إنهاء الحصار الظالم على قطاع غزة. ومسيرات العودة هي إحدى وسائل النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة الشعبية هي وسيلة، ولم يقل أحد أنها ستستمر إلى ما لا نهاية، كما الانتفاضة الأولى بدأت وانتهت .. هذا الشكل من المقاومة الشعبية الفلسطينية ممكن أن تنتهي لكن ليس قبل أن تحقق هدفها وهو إنهاء الحصار على قطاع غزة.

ولفت إلى أن الهدف من المسيرات والتفاهمات في النهاية هو المطلوب شعبياً ووطنيا "إنهاء الحصار"، ويمكن أن يكون مرة واحدة أو بالتدريج، بحيث يسمح لسكان غزة والشعب الفلسطيني بأن يعيش حياته كما باقي البشر، لتعزيز الحاضنة الشعبية في غزة وتقويتها ودعم صمود الشعب، الذي يفيد المشروع الوطني والمقاومة، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي هو العودة للأراضي المحتلة.

تقرير مجلس حقوق الانسان وثق جرائم الاحتلال دوليا

وعن تقرير مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الذي أدان الاحتلال الإسرائيلي على استخدامه القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، أوضح أن هذا التقرير قرر أمراً واقعاً معلوماً، لكنه وثق هذه الانتهاكات وهذه الجرائم بهذا التقرير الدولي، وبالتالي هذا يعزز الرواية الفلسطينية التي هي رواية حقيقية، تلقي بالمسؤولية على العدو في كل الانتهاكات والدماء التي سالت بغزة.

الإعلام الفلسطيني ومسيرات العودة، أوضح الدكتور القططي أن الإعلام الفلسطيني إلى حدٍ كبير قام بدوره في تعرية الاحتلال والقضية الوطنية والمقاومة الشعبية، وخاصة الاعلام الفلسطيني الوطني المقاومة، مستدركاً أن الإعلام منقسم كما الساسة، وألقى بضلاله على الاعلام، لذلك خرجت بعض المنصات الإعلامية خاصة الاجتماعية من النقد البناء لمسيرات العودة إلى موضوع له علاقة بالمناكفات السياسية بالانقسام وهذا أضر بالإعلام ومسيرات العودة.

الخسائر التي أوقعتها مسيرات العودة لدى الاحتلال

وأشار إلى أن مسيرات العودة سببت خسائر لدى الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري، وضرب الرواية "الإسرائيلية" بأن فلسطين أرض "إسرائيل"، مؤكداً أن المسيرات رسخت مفهوماً أن هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين المتظاهرين هم من سكان فلسطين المحتلة أي (إسرائيل) التي تقول الرواية الإسرائيلية أن هذه الأرض لهم، وخسائر على مستوى تعزيز حالة القلق لدى المستوطن الإسرائيلي، بأن القضية الفلسطينية حية وأن هذا الشعب لا بد أن يعود لأرضه، أي أصيبوا بالقلق الوجودي، وخسائر قد لا يلمسها البعض الآن لكنها حاضرة في المجتمع الإسرائيلي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح أن المسيرات أوقعت خسائر اقتصادية لدى الاحتلال، مستدركاً أن العدو يبالغ بها من قبل الدعاية ليقول أن المسيرات ليست سلمية وإنما "إرهابية" وتلحق الضرر، وتربك العدو وتوقع فيه الضرر، لافتاً إلى أن المتضرر الأكبر هو في الموضع "السياسي والمعنوي" والجوهري في الموضوع هو هذا الكيان وهذه الأرض لها أصحاب ولن يتخلوا عنها، ويسبب قلق وجودي لدى الكيان.

مسيرات العودة سببت قلقاً وجودياً لدى الكياني الإسرائيلي

وبشأن الحراك الشعبي وعلاقته بمسيرات العودة، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وليد القططي أن الحراك الشعبي في الفترة الأخيرة في غزة (بدنا نعيش) يعبر عن حاجة حقيقية للناس وأزمة اقتصادية حقيقية، بعد أن وصل الفقر والجوع إلى مرحلة كبيرة، وهو ليس نتيجة لحدث طارئ أو حدث عرضي، هو لأسباب متراكمة لها علاقة بالاحتلال والحصار والانقسامات والعقوبات وأخيراً ارتفاع نسبة الضرائب وغلاء الأسعار.

ولفت إلى أن هناك جهات سياسية استغلته لصالحها، والأصل أن يتم حل مشاكل الناس والتخفيف عن معاناتهم بإزالة كل الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع المتردي، وخاصة ما يتعلق بإجراءات السلطة في رام الله أو السياسة الاقتصادية في غزة، بهدف تقوية الجبهة الداخلية وتعزير صمود الناس لخدمة مشروع المقاومة ويحقق الالتفاف الشعبي والوحدة الوطنية حول مسيرات العودة وكسر الحصار.