ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

هكذا استقبلت مواقع التواصل نبأ استشهاد منفذ عملية سلفيت "أبو ليلى"

  • فلسطين اليوم - خاص- غزة
  • 09:33 - 20 مارس 2019
مشاركة

" فليحرقوا كل النخيل بساحنا، سنطل من فوق النخيل نخيلا، فليهدموا كل المآذن فوقنا، نحن المآذن فاسمع التهليلا، نحن الذين إذا ولدنا بكرةً، كنا على ظهر الخيول أصيلا"، هذا ما غرّد به الناشط محمد عقب استشهاد الشاب عمر أبو ليلى.

مواقع التواصل الاجتماعي انتفضت عن بكرة أبيها ترثى الشهيد عمر أبو ليلى، الذي أشغل دولة الاحتلال المزعومة على مدار أيام، وسط حالة من الفخر والاعتزاز بالعملية التي أكدت شرعية المقاومة وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الدم.

واغتالت قوات الاحتلال الخاصة "وحدة يمام"، الشاب عمر أبو ليلى في مدينة نابلس خلال اشتباك مسلح بمنزل مهجور في قرية عبوين، حيث ينسب إليه الاحتلال تنفيذ عملية (آريئيل) والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلييْن اثنين إصابة 6 آخرين.

وعبر فيسبوك، نشر الناشط أحمد منصور على صفحته الشخصية: "يليق بك أن تكون ضوءً لا ينطفئ، أن تكون وردًا لا يموت، ماء لا يجُفّ، يليق بك أن تكون كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما".

أما هيثم الشاوش فكتب: "إذا كان طالب مدرسة قد أوقف هذا المحتل لأيام على رجليه ؛ فكيف لو زحفت الكتائب المظفرة لتسومهم سوء العذاب. لا يمكن لأي محتل أن يرسى دعائم احتلاله دون تواطؤ عملاء الداخل؛ الذين يأكلون من خيرات الوطن ويتآمرون على ترابه".

وغرّد ناصر فودة: "رحمة الله عليك يا عُمر، رحمة الله عليك يا بطل، ابن الـ١٩ عام أربك العشرات من جنود اسرائيل وعلمنا المعنى الحقيقي لمقاومة الاحتلال، حطَّمتَ السِياج وغَرَزتَ سِكّينَكَ في نُحورِهم نَزَعتَ سِلاحَهُم وحَفَرتَ رصاصَكَ في صُدورِهم.

ودوّن محمود متولى عبر حسابه على "توتير": "وسيولد عمر كل يوم في تلك الأرض المغتصبة حتى تعود الأرض لأهلها ما فعلته يا عمر بمن يسمون أنفسهم أقوى جيش بالشرق الأوسط لن ينسى وستكتب عملية سلفيت في التاريخ كأقوى وأجمل دفاع عن الوطن، أرض فلسطين ولاّدة والرحمة لروحك يا عمر "

وكتب آخر: "كلنا يحسده على هذا الشرف، كلنا يتمنى لو كنّا مكانه، و كلنا يخاف أن نقولها، ١٨ عاما كانت كافية لكي يقرر عمر أن يقول كلمته، بينما مرت عشرات السنين على آخرين وهم يستجدون أملا في أن يبقوا على كراسيهم حتى لو كان الثمن شرفهم و أوطانهم شكرا سيادة الرئيس عمر أبو ليلى، لمثلك تدوم الكراسي".

وكتبت الناشطة سندس: "شاب عمره 19 سنه أبك جيش لأيام، أوهمك الاعلام أنه جيش سيطر على العالم وهو بالحقيقة جيش جبان لا يحتاج لسوى همم اسلامية عربية تسحقه".

وفي وقت سابق، أعلن جهاز الشاباك "الإسرائيلي" بعد عملية الاغتيال ليلة أمس أن عملية اغتيال عمر أبو ليلى كانت ذروة جهود استخبارية وعملياتية خلالها تم توظيف طاقات استخبارية وتكنولوجية مختلفة أدت في نهاية الأمر للعثور عليه في المبنى الذي اختبأ به.