ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

برزت خلال الساعات الماضية في مصر المبارزة الكلامية الحادة التي وقعت بين علاء مبارك، نجل الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، والإعلامي المقرب من السلطة عمرو أديب.

انطلقت شرارة المبارزة بعد مقطع فيديو ساخر نشره علاء على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، يظهر فيه تحول الإعلامي أديب بين تأييد مبارك عندما كان رئيسًا للجمهورية، وكيف انقلب عليه وهاجمه بعد سقوطه جراء ثورة 25 يناير.

 

 

عمرو أديب لم يسكت، ولكنه لم يرد بتغريدة كعادته، بل استغل برنامجه "الحكاية" الذي يبث على قناة "mbc" ليفتح النار على مبارك الابن، ووجه أديب تساؤلات بطابع هجومي لعلاء عن مصدر أمواله في سويسرا، مؤكدًا أنه لن ينفك عن تذكير المصريين بهذه الأموال.

 

 

لم ينته الأمر إلى هنا فعاد علاء ساخرًا من جديد من الإعلامي الشهير، وبتعليق ساخر على أحد مؤيديه في مبارزته الكلامية مع أديب قال: "هو الأستاذ عمرو مش فاهم حضرتك، أنا لا أقصد أعلمه الأدب لا سمح الله، بحاول أعلمه وأفهمه معنى الرجولة".

 

 

وعاد أديب بأعصابه المشدودة وطريقة هجومه المعتادة قائلًا: ""مش على آخر الزمن واحد رد سجون هيعلمنا الأدب"، في إشارة إلى القضايا التي لاحقت مبارك ونجليه جمال وعلاء بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

لاقت الملاسنة صدىً كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وتصدر اسم علاء مبارك وعمر أديب، الأسماء الأكثر تداولًا في مصر، لكن الردود في مجملها كانت مهاجمة للطرفين، مؤكدين أن الطرفين أحد أسباب تدهور الأوضاع في مصر إعلاميًا وسياسيًا واقتصاديًا.

في الوقت الذي رأى بعض المتابعين أن ما يتم هو عبارة عن "شو اعلامي" للفت الأنظار عن التعديلات الدستورية المرتقبة، وإلهاء المصريين في أمور جانبية.

يأتي هذا في الوقت الذي يناقش فيه البرلمان المصري تمرير تعديلات دستورية، تسمح بتمديد فترة ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتضع الجيش فوق السلطات بصفته حاميا للدستور ومدنية الدولة.