ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

وصل، مساء أمس، كل من رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، ووفد قيادي مرافق له، والأمين العام لـ«الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، ووفد من قيادة المكتب السياسي للحركة في الداخل والخارج، إلى القاهرة، على أن يلتقي هنية اليوم مدير الاستخبارات العامة المصرية المسؤول عن الملف الفلسطيني، لبحث ملف العلاقات الثنائية، وتطورات الوضع الفلسطيني والتهدئة والمصالحة، بحسب ما كشف عنه عضو المكتب السياسي لـ«حماس» عزت الرشق، وذلك في تغريدة له.

سيمكث هنية في القاهرة إلى حين موعد الحوار الذي تقوده روسيا

وذكرت مصادر في «حماس»، لـ«الأخبار»، أن هناك ملفات أخرى سيبحثها هنية مع المصريين تتعلّق بجولته الخارجية التي من المتوقع أن تبدأ مباشرة بعد موافقة السلطات المصرية، إلا أن الحركة تعوّل على أن تكون الدعوة الروسية للحوار بين الفصائل الفلسطينية منتصف الشهر الجاري بادرة يمكن من خلالها تنفيذ هنية جولته الخارجية، على الرغم من وجود عقبات تتمثل في أن الدعوة الروسية للحوار تشمل عدداً محدوداً من قيادات الفصائل.

ومع أن تلك الدعوة لن تكون بديلاً من زيارة هنية المرتقبة لموسكو في نيسان/ أبريل المقبل، إلا أن الحركة تسعى إلى الاستفادة منها للقيام بجولة أولية تمهّد لجولة كبرى لهنية في الشهر نفسه.

وعلمت «الأخبار» أن رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» سيمكث في القاهرة إلى حين موعد الحوار الذي تقوده روسيا منتصف الشهر الحالي، وذلك في حال رفض القاهرة السماح له ببدء جولة خارجية خلال الأسبوعين المقبلين.

وسيبحث هنية ملف العلاقات الثنائية بين الحركة والمصريين، إذ سيطلب منهم الإيفاء بتعهداتهم بالإفراج عن معتقلي «حماس» في القاهرة، بما في ذلك عناصر «كتائب القسام» الأربعة الذين اعتقلوا داخل الأراضي المصرية قبل ثلاث سنوات.