بداية الفصل الثاني تنغص على أهالي الطلبة في غزة!

الساعة 11:40 ص|24 يناير 2019

فلسطين اليوم

بدأ النصف الثاني للفصل الدراسي للعام 2019-2020 ، حيث وجد أولياء الأمور أنفسهم مجدداً أمام طلبات أبنائهم التي تتوالي من مدارسهم سواء كانت من المدارس الحكومية أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

جيوبٌ فارغةٌ بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي فرضها الاحتلال وأطراف الحصار على كافة شرائح المجتمع لتطال الموظفين سواء من السلطة او غزة إضافةً الى كافة الموظفين في القطاع الخاص، ليصبح شراء بعض الدفاتر لأبنائهم مرهق لميزانيتهم الهالكة.

4-5 دستات من الدفاتر، تجاليد للدفاتر، وأخرى للكتب، وطوابع وغيرها من الأقلام وغيرها لتزيد الميزانية عن 200 لـ250 شيكل، لتُطرح العديد من علامات الاستفهام بشأن تعليمات المدارس ، والمدرسين للتخفيف من طلباتهم وشروطهم .

الاونروا بدون قرطاسية لاول مرة 

لأول مرة منذ سنوات تتوقف إدارة "الأونروا" عن توزيع القرطاسية لجميع الطلبة في مدارس "الأونروا" بسبب الأزمة المالية ، والتي كانت تخفف عن كاهل الأهالي بشكل كبير ، والاقتصار فقط على تجليدها ، لتضاف تكلفة القرطاسية وسط غياب دور المؤسسات الخيرية الداعمة لأهالي الفقراء.

فريد أبو عاذرة رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا قال في وقت سابق:"إن القرطاسية التي كانت في المخازن تم توزيعها الفصل الدراسي الأول ، ولا قرطاسية للفصل الدراسي الحالي حتى اللحظة".

أهالي الطلبة ممن التقتهم وكالة "فلسطين اليوم" أكدوا أن طلبات المدرسين لأعداد هائلة من الدفاتر مرهق جداً ، كمثال على ذلك ان يطلب مدرس اللغة العربية 8 -9 دفاتر، القياس على ذلك باقي المواد بالإضافة الى تجليدها .

"ام إبراهيم" والتي كانت تحاول البحث في أحد مكتبات غزة على أقل الأسعار ، للتخفيف عن نفسها وخاصة ان أطفالها الخمسة متفاوتين في المراحل الدراسية ، وكل منهم لديه طلبات ، وقالت احد اولادي يحتاج الي 20 دفتر لوحدة ، منها ما هو دفتر ذات الثمانين ومنها ما هو اقل ، حيث ان ثمن دستة الدفاتر 60 ورقة ب13 شيقل .

قاطعها أبو محمد، ليقول الأوضاع الاقتصادية والرواتب التي يتلقاها معظم الموظفين والتي لا تتجاوز ال1200 جعلت الأهالي يحسبون اعداد الدفاتر والتجاليد وغيرها من الأمور التي اصبح مرهقة للميزانية ، وخاصة اذا ما كان أبنائهم يقلدون غيرهم من الأطفال.

تبرير

تبرير المعلمين في كل مرة ان التجليد ليس اجبارياً ، ولكن طلبهم من الطلاب بهدف الحفاظ على الكتب ليس اكثر دون ان يتم الاشتراط عليهم ما هي الألية لتجليد الكتب، مشيرين ان اعداد الدفاتر تتراوح من معلم لأخر ، وفقا لطريقة تعلمية في ظل وجود تعليمات لمراعاة الطلاب.

وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت في تصريحات سابقة ل"فلسطين اليوم" قال ان هناك تعميم وجهه لمديريات التعليم بقطاع غزة، أنه سيتم مراعاة الظروف الاقتصادية للطلبة والطالبات، والاكتفاء بالحد الأدنى من الطلبات الخاصة بالدفاتر وغيرها من المستلزمات الدراسية.

ودعا مديري المديريات إلى الحرص على تطبيق الجداول المدرسية في أقرب وقت ممكن حتى لا يضطر الطالب لحمل كتب ودفاتر أكثر من اللازم في حقيبته المدرسية، وتوعية الطلاب خاصة صغار السن بضرورة إحضار الكتب والدفاتر اللازمة فقط حتى لا تكون الحقيبة المدرسية عبئًا إضافية توثر على صحة الطلاب.

وتوجه نحو 550 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة للفصل الدراسي الثاني أمس الأربعاء، منهم 268 ألف إلى المدارس الحكومية.

 

 

كلمات دلالية