- كتب: خضر عدنان
إخوتي يسأل البعض.. لماذا "عوفر"؟
ألمي أننا لم نوصل بشكل قوي في إعلامنا وعملنا.. ما قبل هذا السؤال من معرفة لشعبنا ولكل حر.. من اقتحام ل "ريمون" وتنكيل بإخوتنا وخطف القائد أيمن اطبيش والزير وأبو عطوان وبعدها الدوس _بعيدا عن الأسرى_على الرأس الطاهر للأخ الحبيب أيمن اطبيش لتصل الرسالة لاخوته وتلاميذه ومريديه في "عوفر" الذي عزل منه قبل هذه المرة لأشهر قبل أن يضرب عن الطعام لكسر العزل و زيارة الاهل وينجح بحمد الله تعالى خروجا من العزل وتمكين أهله من زيارته، ومع الهيئة للجهاد التي أسندته جيدا بالاستعداد لإضراب كبير معه.. ليأتي الرد على الدوس على رأسه وعزله من مشير الشحاتيت وصحبه في "عوفر" الذين عزلوا بعد استخدامهم أجسادهم العارية للذود عن كرامتنا في "ريمون" باطبيش.
كلي أمل أن نعرف أسماء كل الجرحى والمعزولين والالتحام معهم والتواصل مع ذويهم ومعهم أنفسهم.. والأبطال الذين أعادوا لنا هيبة الردع ورفعوا رأسنا عاليا..إن اقتحام الإحتلال لمنزل الشيخ الأسير في "عوفر" جمال حمامرة في حوسان ببيت لحم و التخريب فيه و إيصال رسالة واضحة لذويه أن ذلك (للمشاكل في "عوفر" و سنعود)
لسابقة باتت تتكرر فقبل فترة كانت مع ذوي الأخ أيمن اطبيش في دورا/الخليل لعقاب الأسير بأهله وارهابهم وتحميلهم عواقب نشاطه في الحركة الأسيرة داخل السجون!!
- إخوتنا الأسرى والأسيرات صخرة صلبة وهم عرضنا وكرامتنا وأهلنا.. يستحقون منا أكثر وأكثر.
#خضر_عدنان
#khaderadnan