العشرات من ذوي الإعاقة يتظاهرون بغزة

الساعة 02:07 م|29 نوفمبر 2018

فلسطين اليوم

تظاهر العشرات من ذوي الإعاقة في شمال قطاع غزة اليوم الخميس، لمطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وشارك أطفال في التظاهرة التي جرت في مخيم جباليا للاجئين بدعوة من ائتلاف الناشطين لتبني قضايا الإعاقة المكون من منظمات أهلية، على كراسي متحركة وآخرون على عكازات مساعدة.

ورفع المشاركون بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف يوم "الاثنين" المقبل، الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبت بالعربية والانجليزية (لا إعاقة مع الإرادة)، و(إعاقتي سر قوتي).

وقال المسؤول في ائتلاف الناشطين لتبني قضايا الإعاقة مصطفى عابد، إن رسالة التظاهرة ضرورة التدخل الدولي لوقف "انتهاكات" إسرائيل بحق الأطفال والشبان الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار عابد إلى أن أكثر من 100 جريح فلسطيني تعرضوا لحالات بتر جراء إصابتهم برصاص الإسرائيلي خلال مشاركتهم السلمية في احتجاجات مسيرات العودة شرق قطاع غزة المستمرة منذ 30 مارس الماضي.

وقال "إن على الأمم المتحدة التدخل الجدي والفوري لمنع الاعتداءات المتكررة من الجيش الإسرائيلي بحق الأطفال والشبان الفلسطينيين وتوفير الحماية الدولية لهم".

وأضاف "كما نطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة في ظل نفاد 100 نوع من الأدوية والمستهلكات المساعدة لهذه الشريحة ".

وبحسب عابد فإن في قطاع غزة ما يزيد عن 128 الف من الاشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 6.8 في المائة "يعيشون ظروفا قاسية ويعانون تدهورا اجتماعيا واقتصاديا".

وشدد عابد على مطالب تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق المساواة والعدالة لهم والعمل على إغاثتهم على كافة المستويات.

بدوره قال المقعد رضا أحمد (14 عامًا): "نتظاهر اليوم لمطالبة الأمم المتحدة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الحماية الدولية لهم ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني".

وأضاف أبو الخير "نريد حقوقنا في العمل والتمكين من احتياجاتنا من التعليم والصحة وتوفير أماكن مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير احتياجاتهم".

وخصصت الأمم المتحدة في العام 1992 الثالث من ديسمبر من كل عام ليكون يوما عالميا لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتم تخصيص المناسبة لهذا العام للدعوة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة.

كلمات دلالية