ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ثلاثةُ أطفال لم يشفع لهم براءتهم وصغر سنهم الصاروخ "الإسرائيلي" القاتل، فبدمٍ بارد قرّر جيش الاحتلال سلب حياتهم، ليس إلا سوى لكونهم فلسطينيون رفضوا العيش بمذلة تحت وطأة الاحتلال والحصار المفروض على قطاع غزة.

قوات الاحتلال لا تفرق رصاصاتها وقذائفها بين صغير وكبير، فالشهداء الأطفال خالد أبو سعيد، وعبد الحميد أبو ظاهر، ومحمد السطري، ادّعى الاحتلال أنّهم كانوا يحاولون العبث بالسياج الأمني وزرع عبوة ناسفة بالقرب منه، بينما أكدت مصادر عائلية "أنهم كانوا ينصبون شباكًا لصيد العصافير".

"لا مبادئ"

المحامي صلاح عبد العاطي، عضو اللجنة القانونية التابعة للهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، عَدَ، جريمة الاحتلال بحق الأطفال استمرار لسلسلة الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل والتي لم يراع فيها أي من مبادئ حقوق الإنسان والطفل.

وأكد عبد العاطي، في تصريح خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن اللجنة القانونية في هيئة مسيرة العودة بصدد إرسال مذكرة كاملة بجريمة استهداف الأطفال إلى مكتب الادعاء العام اليوم الاثنين، لمطالبتهم بفتح تحقيق جدّي في الانتهاك الجسيم الذي اقترفته قوات الاحتلال، ومخاطبة كافة المؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية.

"دور السلطة"

وطالب عبد العاطي، السلطة الفلسطينية القيام بدورها وإحالة ملفات جرائم الاحتلال بحق الأطفال العزّل والمدنيين الفلسطينيين إلى المحكمة الدولية للجنايات، ومحاسبة قادة الاحتلال

كما طالب المجتمع الدولي والقائمين ن على اتفاقية جنيف والكل الوطني بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية من أجل حماية الأطفال في المجتمع الفلسطيني وضمان دفع الاحتلال ثمن جرائمه ومساءلة قادة الاحتلال.

"المقاومة ستردّ"

من جهتها، حمّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية عن جريمته بحق الأطفال الثلاثة شرق دير البلح وسط قطاع غزة، مؤكدةً أن رواية الاحتلال كاذبة وواهية ومحض تضليل وكذب، فهؤلاء الأطفال لا شأن لهم بأي نشاط عسكري أو خلاف ذلك.

وأكدت حركة الجهاد خلال بيان لها رداً على جريمة اغتيال ثلاثة أطفال الليلة الماضية شرق دير البلح، ان المقاومة سترد على هذه الجريمة بالكيفية والطريقة التي تتناسب مع حجم هذه الجريمة وما خلفته من غضب عارم بين أبناء شعبنا وأمتنا وكل الأحرار في العالم.

"رسالة لمستقبلي الصهاينة"

واعتبرت حركة "حماس" أن قتل الاحتلال الاسرائيلي الأطفال الثلاثة على مشارف غزة الليلة الماضية صورة من صور الاجرام والارهاب الاسرائيلي وهي رسالة لكل الذين يستقبلون الصهاينة القتلة ألا يلطخوا أيديهم بأيدي قتلة الأطفال.

"نية مبيّتة"

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:"إن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه بحق أبناء شعبنا عاجلًا أو آجلًا، والتي كان آخرها جريمة قتل الأطفال الثلاثة شرقي دير البلح وسط القطاع".

وشدّدت "الشعبية" في بيان صحفي لها أن تعمّد الاحتلال استهداف الأطفال الثلاثة رغم امتلاكه كل الوسائل التكنولوجية المتقدمة يكشف "وجود نيّة مبيّتة وتعمّد لارتكاب هذه المجزرة بدم بارد.

"بلطجة وتغوّل"

وأكّدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن ردّ المقاومة على جرائم الاحتلال سيسطّره المقامون في الميدان.

وقالت المجاهدين، إن جريمة اغتيال الأطفال الثلاثة تثبت بلطجة وتغول العدو بحق أطفالنا وشعبنا، مشدّدة على أنها ستدافع عن شعبنا حتى النصر والتحرير.

"جريمة حرب"

واعتبرت حركة الأحرار استهداف الاحتلال للمدنيين والأطفال جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها, مؤكدة أنه من المهم تقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية فورا لملاحقتهم ومحاسبتهم على هذه الجرائم.

ورأت أن التواطؤ والصمت الدولي والعربي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل هو ما شجعه في التمادي بإجرامه بحق شعبنا.

"تحقيق فوري"

وطالبت منظمة التحرير الفلسطينية، محكمة الجنايات الدولية بالمباشرة الفورية للتحقيق في الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاثة أطفال من قطاع غزة مساء أمس.

وأشارت إلى أن هذه الحقائق وغيرها حول هذه الجريمة لا تترك أي مبرر أو عذر لأي كان، ليبقى على صمته تجاه جرائم الاحتلال، والصمت على ذلك يعتبر مشاركة وغطاء للاحتلال المجرم ليواصل مجازره بحق الفلسطينيين.

"استهتار بالطفولة"

وقالت وزارة التربية والتعليم: "إن قتل وإعدام الاطفال وما يمثله ذلك من جريمة بشعة تنم عن طبيعة العقلية المجرمة الذي يحكم عقيدة وسلوك الاحتلال، ومدى استهتاره بالطفولة البريئة والقيم الآدمية والمبادئ الإنسانية، واستعلائه على القوانين الدولية والإنسانية، ينبغي توثيقه ضمن ملفات قانونية ليرفع للمحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال".

وأشارت في بيان صحفي لها، إلى أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال خلال الفترة الماضية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

يأتي ذلك تزامناً مع استمرار فعاليات مسيرة العودة الكبرى منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 226 مواطنًا؛ بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد.