المحرر جبارين يطالب بإنهاء ملف قدامى أسرى الداخل المنسي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:53 م
24 أكتوبر 2018
الاسير جبارين

طالب الأسير المحرر محمود جبارين، من مدينة أم الفخم بالداخل المحتل، بفتح ملف أسرى الداخل المحتل في سجون الاحتلال وتسليط الضوء على قضيتهم، والعمل الجاد على تحريرهم.

جاء ذلك خلال حفل استقبال للأسير، الذي قضى 30 عاما في الأسر وتحرر في السابع من شهر أكتوبر الحالي، في مدينة رام الله نظمته هيئة شؤون الأسرى اليوم الأربعاء، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والوطنية أسرى محررين.

وقال جبارين في حديث سريع ل" فلسطين اليوم" على هامش الاستقبال، إن هؤلاء الأسرى وعددهم 28 أسيرا، هم الملف المنسي، وخاصة أن عدد منهم هم من قدامى الأسرى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنهم بالرغم من اتفاق سابق مع الجانب الفلسطيني.

وتابع: "وقع علينا ظلم كبير فإسرائيل تعاملنا على أننا نحمل جنسيتها ولا تطبق أي من الاتفاقيات والمفاوضات وكل الصفقات التي استهدفت قدامى الأسرى من أهلنا وشعبنا الفلسطيني في مناطق 67 ولم تطلق سراح أي أسير من الداخل".

وركز جبارين خلال حديثه على ضرورة إتمام الوحدة بين الضفة والقطاع والمضي قدما بملف المصالحة، ودعا الرئيس محمود عباس وكافة الفصائل الوطنية و الإسلامية للعمل من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى القدامى، وبينهم 18 اسيرا من الداخل على رأسهم كريم يونس وماهر يونس ووليد دقة.

وخلال الاستقبال تحدث جبارين عن تجربة اعتقاله التي دامت 30عاما، والمواقف والمعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة خلال هذه السنوات مع إدارة مصلحة السجون، ومعاناتهم ومقاومة الأسرى داخل السجون على مدار هذه السنوات.

والأسير جبارين ( 55 عاما)، كان من ضمن قدامى الأسرى الذين تجاوزتهم الإفراجات التي حدثت بعد توقيع اتفاقية أوسلو وباقي الصفقات التي تنصل الاحتلال من تنفيذ الدفعة الأخيرة و التي تضم أسى الداخل.

وأعتقل جبارين في أكتوبر من العام 1988، وحكم عليه بالسجن 30 عاما بتهمة قيامه بعمليات مقاومة عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، والانتماء لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وخلال هذى السنوات خاص الأسير جبارين جميع الإضرابات عن الطعام ومعارك الأمعاء الخاوية التي أعلنتها الحركة الأسيرة في السجن، من إضرابات سياسية أو مطلبية لتحسين ظروف الأسرى.

وخلال اعتقاله تمكن الأسير جبارين، الذي يعتبر أحد عمداء الأسرى، من إنهاء دراسته الجامعية ي العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في الإعلام والصحافة.

2
1