خلال تسجيل مسرب..القيادي خضر عدنان يوضح دوافع خوضه للإضراب في يومه ال35

الساعة 10:22 ص|06 أكتوبر 2018

فلسطين اليوم

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ومفجر معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان خلال تسجيل مسرب من سجون الاحتلال ، أنه يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 35 يوما سعيا للحرية.

وأوضح الشيخ عدنان خلال التسجيل أسباب ودوافع خوضه للإضراب مجملا اياها في ثماني نقاط رئيسية ...فيما يلي النص الحرفي للتسجيل والنقاط الثمانية :

مرفق نص حرفي للتسجيل

بسم الله الرحمن الرحيم

(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم أيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم، إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين الناصر لنا من غير حول ولا قوة، والصلاة والسلام على رسول الله سيد الخلق وصحبه أجمعين، من جاع وأله الأطهار وصحبه الأخيار في حصارهم في شعب بني طالب حتى كان فرج الله.

يا والدي الغالي الصابر يا كل أهلي وشعبي وفي مقدمتهم سادتنا ذوي الشهداء أخوتي الأسرى والجرحى والمحررين:

أخاطب اليوم كل من نلتقي معهم في رفض ومقاومة الاحتلال وألة قهره وقتله لشعبنا وكل من نلتقي معهم بمعاني الحرية و العزة و الكرامة الأنسانية على امتداد المعمورة معلنا بعد التوكل على الله سبحانه و تعالي متبرئا من حولي وقوتي محسنا الظن به ربي عز وجل وبمعيته وحفظه ونصره دخولي في الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي سعيا للحرية بإذن الله سبحانه و تعالى، بعد طول تأني واستنفاذ للخطوات وتوصيل رسائل المناسبة الواضحة قبل ذلك، تحت عنوان " حريتنا بكرامة أغلى من الطعام" وذلك للدوافع و الأسباب التالية:

أولا: أرهاب الأهل وخاصة طفلتي معالي وبيسان واستفزاز ووالدي كبير السن حفضه الله، وما تعرضت له زوجي من دفع وضرب من جنود الاحتلال لحظة اعتقالي والعنف الذي صاحب اعتقالي على مرأى من الأهل.

ثانيا: أدخل الإضراب هذه المرة من إجراءات محاكمة وليس من اعتقال إداري، إلا أن طبيعة القضية وسخافتها تدلل على أنني في اعتقال مبطن بعد استنطاق عديد الأسرى ذوي الاعتقال الأول والتجربة الأولى، واللجوء للضغط عليهم للاعتراف علي ، وكذلك خدعة العصافير وغرف العار كي لا أكون في الاعتقال الإداري ويحاكموني في محاكمهم التي أرفضها.

ثالثا: على الرغم من ربط أسمي بالأضراب في الاعتقال الإداري في العام 2011 والذي أنتهى في مطلع 2012، وفي إضرابي في العام 2015، إلا أن إضرابي الأول كان من إجراءات قضية ومن مركز تحقيق الجلمة، قرب حيفا، ولم أكن معتقلا إداريا بعد فترة اختفاء لقرابة سبعة أشهر بعد فشل الاحتلال لاعتقالي في العام 2011 واعتباري ذلك بحثا عن الحرية، وتوجها مني لكسر سادية الاحتلال بتكرار اعتقالنا، وبعد فترة من الإضراب عن الطعام والكلام أعطيت الاعتقال الإداري وأستمر إضرابي إلى أن منّ الله علي بنصر وفرج.

رابعا: من حقنا كأسرى في سجون الاحتلال السعي بكل السبل لنيل حريتنا وتحرير أنفسنا من سجون الاحتلال، ومن ذلك عديد عمليات التحرير عبر قص قضبان السجن كما في سجن غزة المركزي ومصباح الصوري ورفاقه في العام 1986، وأنفاق عوفر والشهيد البطل رياض خلفية، وعملية التبديل الشهيرة بين الشهيدين نعمان وصالح طحاينة وغيرهما وعديد محاولات سادتي وأخوتي الأسرى للتحرير من داخل السجون، وإضراب الأختين عطاف عليان ومنى قعدان في نهاية التسعينات.

خامسا: يحضرني في إضرابي هذا صمتهم لحظة الاعتقال وتهديدي بالإضراب عن الطعام، وتقيدي للخلف على ناظري صغيرتي معالي وبيسان وقهرا لوالدي وزوجتي بعد فترة وجيزة من وفاه أمي رحمها الله، وطرحي مقيدا للخلف على ظهري على أرضية مركبتهم العسكرية والدوس ببسطارين" على جسدي والضغط على رجلي بفوه البندقية، والإعتداء من جنودهم معصوب العينين إلى مجدو.

سادسا: أذكر الجميع أنني لم أتكلم رداً على استجواب الاحتلال لي معسكر سالم خلال الاعتقال الأخير واحتفظت بصمتي الكامل، وأنني بفضل الله وحمده لم أعترف يوما لاحتلال ومحققيه وما كانت اعتقالاتي السابقة إلا أداريا أو اعترافات الغير للأسف تبعا لقانون "شامير الاحتلالي" الذي يدين الأسير باعتراف واحد فقط.

سابعا: لم أثق أو أرجو عدلا وخيرا يوما من قضاء الاحتلال وكيف لنا بذلك كفلسطينيين والقاضي محتل غريمنا ويتجند من يمين مجرم وقاتل لشعبنا، ولا مشروعية لمحاكم الاحتلال.

ثامنا: كنت فيما سبق من إضرابات ولا زلت معتبرا أن أضرابي واخوتي ممن يضربون بشكل نخبوي أفرادا أو مجموعات امتدادا لنضال شعبنا خارج وداخل سجون الاحتلال وما إضراباتنا للحرية إلا امتداد لعقود من النضال لسادتنا لأسرى على مدى طول الاحتلال الأسرى، بل قبل ذلك خلال الانتداب البريطاني فقد أضرب عن الطعام مجموعة من قادة شعبنا التي أبعدها الانتداب من فلسطين إلى جزيرة أيشل عام 1937، وتشبيكا في هذه الإضرابات وهذا النضال مع بقية نضالات أحرار المعمورة، ومان ولا زال الإضراب الفلسطيني الرائد في السجون الصهيونية ملتقيين على معاني الحرية والعزة والكرامة مع الكل رفضا للاحتلال

ابنكم وأخيكم ومحبكم خضر عدنان في إضراب الحرية والكرامة

" كرامتنا أغلى من الطعام"

كلمات دلالية