ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة: إن " كل ما يُقال عن خطاب الرئيس محمود عباس، أنه خطاب تاريخي ومهم، هي أوصاف جميلة وجيدة؛ ولكنها لا تحمل أي قيمة، مادامت حالة الانقسام مستمرة، وما دامت العقوبات مستمرة هي أيضاً على قطاع غزة."

وتوقّع خريشة في تصريح صحفي أن "الخطاب لن يأتي بجديد؛ وإنما سيكون تكراراً للماضي؛ مستدركاً في ذات الوقت: "لكن رغم كل شيء، علينا أن نُوقف حملاتنا الدعائية ضد بعضنا؛ لأننا جميعاً في قارب واحد، ونواجه مصيراً مشتركاً".

وأضاف: "المطلوب من الرئيس "عباس" في خطابه، أن يرتقي لطموحات الناس، بالحديث عن موضوعات محددة، تتعلّق بوقف العلاقة مع إسرائيل وسحب الاعتراف بالاحتلال ورفض أي مساعدات أمريكية للأجهزة الأمنية، وأن تعود هذه الأجهزة لفلسفتها القديمة المتمثّلة في حماية شعبنا".

وتابع: "أطالبه بعد خطابه إن كان جاداً فيما سيقوله، أن يتحرك وينتقل لغزة المحررة، والتي يستطيع وهو موجود فيها أن يقاوم كل الضغوط التي تُمارس عليه"، داعياً إياه كذلك، إلى رفع الحصار والعقوبات عن القطاع؛ لأن غزة هي رافعة المشروع الوطني الفلسطيني.

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس عباس خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم، لكنه من غير الواضح، إلى الآن، هل سيتم تنظيم لقاء بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب أم لا.