في إطار الرفض الشعبي الفلسطيني لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يهدف منها شطب الحقوق الفلسطينية ودعمه المطلق للكيان الصهيوني، وجد شبان فلسطينيون ثائرون في جمعة "عائدون رغم أنف ترامب" وسيلة جديدة للتعبير عن رفضهم لما يحاك بقضيتهم من قبل ترامب وقادة الكيان الصهيوني، وذلك بنصب مشانق لهم في مخيمات العودة على حدود قطاع غزة، وإعدامهم وإشعال النار فيهم، وهو ما حظي بمشاركة المئات من الشبان المتظاهرين تعبيراً عن سخطهم من ما يفعله ترامب بحقهم ومساعيه لشطب الحقوق الفلسطينية.
ووسط ارتفاع المشاركة في جمعة "عائدون رغم أنف ترامب"، زادت الفعاليات معها من ابتداع طرق جديدة للتعبير عن التمسك الشعبي الفلسطيني بالأرض والحقوق، كان أبرزها تصميم دمى لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان، وحرقهم بعد سكب البنزين على الدمى.
وينتفض الفلسطينيون في قطاع غزة كل يوم جمعة سلمياً، مطالبين برفع الحصار عن قطاع غزة، والتمسك بالعودة التي يحاول الاحتلال ومعه الإدارة الامريكية شطبه.
جمعة "عائدون رغم أنف ترامب" تميزت عن سابقاتها في الجمعتين السابقتين، هي إعادة إطلاق البالونات الحارقة والطائرات الورقية، ما أسفر عن حرق برج إرسال للاحتلال شرق رفح، إضافة لإرسال بالونات وطائرات ورقية تحمل أسماء القرى والمدن الفلسطينية في الداخل المحتل، لترسل رسالة للكيان بأن الشعب الفلسطيني لن ينسى ما سلب منه ومصر على العودة الى قراهم ومدنهم.
راهن الكثيرون على انهيار مشروع النضال الشعبي في قطاع غزة مع ارتفاع وتيرة العنف الإسرائيلي ضد هذا الحق، إلا أن الطبيعي وروح الشعب الفلسطيني وإرادته الصلبة ، بقيت لها الكلمة العليا في استمرار زخم هذه المسيرات التي كفلها القانون الدولي ، لتعرية العدو الصهيوني أمام العالم اجمع من خلال الكاميرات التي تبث جرائمه لحظة بلحظة.