وأنهت الوكالة مؤخرًا عمل نحو 1000 موظف من العاملين داخل مؤسساتها بصورة كلية، أو إحالته للعمل مؤقتا حتى نهاية العام الجاري، وهو الأمر الذي لاقى رفضا واسعا من الموظفين والعاملين داخلها، جرى عبره اعتصامات شعبية واضرابات داخل مقر الوكالة وخارجها.
دعا الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الولايات المتحدة وبريطانيا لدعم منظمة "الأونروا" الدولية للاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
وقال نائب رئيس الاتحاد الإسلامي الأستاذ عطا الجزار، إن "دعم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا للشعب الفلسطيني واجب وليس منة؛ لأنهم صنعوا هذه الجريمة و نفّذوها حين ذبحت بريطانيا الفلسطينيين وطردتهم من أرضهم، كما وتذبح الولايات المتحدة الفلسطينيين بسلاحها الذي تقدمه للاحتلال".
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمها الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية أمام المقر الإقليمي للأونروا بمدينة غزة، تضامناً مع الموظفين العاملين بالأونروا المهددين بالفصل.
وأضاف: لقد صنعت أمريكا وبريطانيا الجريمة وعليهم أن يعيدوا الشعب الفلسطيني إلى أرضه المسلوبة وهذا حق وواجب.
وأوضح، لطالما بقيت هذه القضية قائمة فالمطلوب من الأمم المتحدة والأونروا توفير المأوى والمأكل والمشرب والتشغيل للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ذلك حق وليس منة لأنهم صنعوا هذه الحالة التي نعيشها.
وأوضح الجزار، أن ما يحدث من فصل للموظفين بالأونروا وتقليص للخدمات ليس مجرد صدفة أو نتيجة الظروف الاقتصادية بل قضية سياسية محكمة، مضيفاً أن ذلك القرار جاء بعد نقل الرئيس الأمريكي السفارة الأمريكية و أن هذه الخطوة هي سياسية وقد تلاها على الفور محاولة طمس قضية اللاجئين.
وقال: إن ما نراه اليوم هو أكبر بكثير من قضية الموظفين ولكن كان هذا هو المدخل وإذا نُفذ هذا القرار ستصبح القضية في غاية الصعوبة وستصل لتصفية قضية اللاجئين.
وأضاف، نقف اليوم ويجب أن يقف الشعب الفلسطيني وقواه بأكملها والمنظمات الدولية وعلى رأسهم الولايات المتحدة لإنهاء هذه المهزلة، موضحًا أن فصل الموظفين يشكل حالة من الانهيار الاجتماعي بين أوساط الفلسطينيين.
ووجه الجزار رسالة للولايات المتحدة وللاحتلال الإسرائيلي قائلاً إن حق الشعب الفلسطيني إن لم يعد اليوم سوف يُعاد غدًا، وسيكون الثمن باهظاً.
في السياق، حذَّر رئيس الجمعية العمومية في اتحاد الموظفين محمد الغرة من أن انهيار برنامج الطوارئ ونجاح إدارة الاونروا بإلغائه سيكون الباب مفتوحاً لإلغاء العديد من البرامج الأخرى؛ وهو خطر حقيقي يتهدد معظم الموظفين في وكالة الغوث.
واعتبر الغرة في كلمة له أن برنامج الطوارئ الجدار الأخير الذي لابد من الدفاع عنه، مطالباً الكل الفلسطيني باستشعار خطر انهيار برنامج الطوارئ ومحاولات تصفية الاونروا، داعياً الفلسطينيين للوقوف أمام المخاطر التي تحدق بقضية اللاجئين.
كما، نفت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" أمال البطش، طرح أي حلول لأزمة موظفي الوكالة الأممية الذين جرى فصلهم مؤخرا بشكل تعسفي.
وأوضحت أن قاعدة الحوار مع إدارة أونروا تبدأ من حيث التراجع عن قراراتها الخاصة بفصل الموظفين، وألا يفقد أحد وظيفته، داعية الادارة لبدء حوار جدي يقوم على هذا الأساس لا غيره.
وأنهت الوكالة مؤخرًا عمل نحو 1000 موظف من العاملين داخل مؤسساتها بصورة كلية، أو إحالته للعمل مؤقتا حتى نهاية العام الجاري، وهو الأمر الذي لاقى رفضا واسعا من الموظفين والعاملين داخلها، جرى عبره اعتصامات شعبية واضرابات داخل مقر الوكالة وخارجها.









