ظريف يرد على ترامب: أسلوب التهديدات والخداع في العلاقات العامة لن يجدي

الساعة 06:09 م|01 أغسطس 2018

فلسطين اليوم

رفضت إيران الثلاثاء تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الزعماء الإيرانيين سيتحدثون “قريبا جدا” مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن "التهديدات والعقوبات وأسلوب العلاقات العامة” الأمريكية "لن تجدي".

وبعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع إيران عام 2015 واستعدادها لإعادة فرض العقوبات كاملة على إيران في 6 آب/أغسطس، ردت طهران بالتشكيك على عرض ترامب الاثنين التحدث “متى أرادوا ذلك” ودون شروط مسبقة.

وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر “إن التهديدات والعقوبات وأسلوب الخداع في العلاقات العامة لن تجدي. جرّبوا احترام الإيرانيين والالتزامات (الدولية)”.

وأبدى الحرس الثوري أيضا معارضته لإجراء محادثات.

وقال قائد الحرس الثوري علي الجعفري في رسالة مفتوحة نشرت في وسائل إعلام محلية إن “الشعب الإيراني لا يسمح لمسؤوليه بلقاء الشيطان الأكبر … سيد ترامب، إيران ليست كوريا الشمالية”.

وكان ترامب أعلن في خطاب في تامبا بولاية فلوريدا في وقت سابق الثلاثاء “لدي شعور بأنهم سيتحدثون الينا في وقت قريب جدا …او ربما لا، ولا بأس بذلك ايضا”.

واستغل المناسبة للتنديد مجددا بالاتفاق النووي “المروع والاحادي الجانب” الموقع بين طهران والدول الست الكبرى في 2015 والذي انسحب منه في ايار/مايو.

واضاف “آمل أن تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة لإيران. لديهم مشاكل كثيرة في الوقت الحالي”.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان لورديان الأربعاء أن ترامب “يقوم مجددا بما فعله مع (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ اون في كوريا الشمالية”.

وصرّح لودريان لإذاعة “فرانس انفو” أن ترامب “يقوم مجددا بما فعله مع كيم جونغ اون في كوريا الشمالية: يهاجم، يتخذ اجراءات صارمة وبعدها يقترح إجراء محادثات”، في إشارة إلى القمة التاريخية بين الزعيمين بعد تصعيد كلامي غير مسبوق بينهما.

وقال لودريان “في الوقت الراهن كوريا الشمالية لم تحقق النتائج المنتظرة. ربما ستتحقق، ويُستحسن أن تتحقق”.

ولم يصدر رد رسمي بعد من القيادة الإيرانية لكن آية الله علي خامنئي قال قبل اسبوعين أن “لا فائدة ترجى” من مفاوضات مع ترامب.