الاحتلال اعتقل والده للضغط عليه

الأسير " محمد نمر الريماوي" يواصل اضرابه عن الطعام لليوم 13

الساعة 11:27 م|31 يوليو 2018

فلسطين اليوم

لليوم الثالث على التوالي لا يزال والد الأٍسير المضرب عن الطعام " محمد نمر الريماوي" من قرية بيت ريما الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، محتجز لدى الاحتلال للضغط عليه لفك إضرابه المستمر منذ 13 يوما، وسط تخوفات من العائلة على صحة "محمد" المضرب وأبيه المريض.

الريماوي (27 عاما) أعلن إضرابه عن الطعام بعد إعتقاله في 19 تموز الحالي وتحويله للتحقيق في سجن عسقلان، احتجاجا على ظروف التحقيق السيئة.

وقالت والدته ل"فلسطين اليوم" إن قوات الاحتلال احتجزت "محمد" على "حاجز عطارة" المقام على طريق لقريته، يوم الثلاثاء (17 تموز) لأربع ساعات متواصلة سلمه الجنود بعدها أمر استدعاء لمقابلة مع مسؤول مخابرات الاحتلال في المنطقة يوم الخميس (19 تموز) ليتم اعتقاله خلال المقابلة.

وبعد يوم من إعتقاله وتحويله إلى مقر التحقيق في عسقلان، أعلن إضرابه عن الطعام احتجاجا على المعاملة السيئة التي تعرض لها أثناء التحقيق، وإعادة اعتقاله بلا سبب معلن بعد سته أشهر من الإفراج عنه من اعتقال دام ثلاثة سنوات متواصلة.

ولا تعلم العائلة شيئا عن محمد ووالده سوى ما يرشح لها من أنباء من خلال المحامي، الذي أبلغهم إن محكمة عقدت له يوم الاثنين الفائت (30 تموز) جرى خلاله تمديد اعتقاله لثمانية أيام، وإن المحققين قاموا بجمعه مع والده للضغط عليه لفك إضرابه.

وكان ضابط من محكمة الاعتقال أتصل بوالده يوم الأحد الفائت (29 تموز) واستدعاه لمقابلة في معسكر عوفر المقام على أراضي المواطنين غربي رام الله، وحينما رفض الوالد هدده الضابط باعتقال أبنائه الباقيين، وحينما وصل إلى "عوفر" تم احتجازه وتحويله إلى مركز تحقيق عسقلان حيث يتم التحقيق مع أبنه محمد.

وتتوقع العائلة أن سبب اعتقال والده جاء على خلفية الضغط على محمد لفك إضرابه، وهو ما يرفضه محمد ويصر على الإضراب مثلما أخبرهم المحامي، حتى الأفراج عنه.

وكان محمد اعتقل في 2015 وحكم بالسجن لثلاث سنوات على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي، وفي نهاية "يناير" الفائت أفرج عنه، وخلال هذه الفترة كان " محمد" منشغلا بإعادة ترتيب حياته خارج السجن، حيث التحق بجامعة القدس المفتوحة لإتمام دراسته بعد أن أتم دراسة الثانوية العامة خلال فترة اعتقاله الأولى.

كلمات دلالية