ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

انشغلت الصحافة "الإسرائيلية" ووسائل الإعلام ببدء السباق العملي نحو اختيار رئيس جديد لهيئة الأركان "الإسرائيلية"، مع اقتراب نهاية الولاية الممددة أصلا للرئيس الحالي الجنرال غادي آيزنكوت.

أمير بوخبوط الخبير العسكري في موقع ويلا، قال إن "السباق نحو رئاسة الأركان سيتم الإعلان عن نتائجه رسميا أوائل أيلول/سبتمبر، وليس لدى وزير الحرب أفيغدور ليبرمان مرشح بعينه، بل قد تحصل مفاجآت في اللحظات الأخيرة".

وشرح بوخبوط في تقرير ترجمته "عربي21" مواصفات كل مرشح، وسيرته الذاتية باختصار، ففي حين أن "الجنرال أفيف كوخافي شغل في السابق منصب قائد المنطقة الشمالية ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، فإن الجنرال يائير غولان يشغل اليوم رئيس مشروع صياغة النظرية الأمنية الخاصة بالجيش الإسرائيلي، وشغل سابقا قائد الجبهة الداخلية، وتولى قيادة المنطقة الشمالية، ومساعدا لرئيس الأركان".

وأضاف أن "الجنرال نيتسان آلون يمسك هذه الأيام بملف إيران، وشغل سابقا قائد المنطقة الوسطى، ورئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان، في حين أن الجنرال آيال زامير شغل مؤخرا قائدا للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، والسكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة".

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن "وزير الحرب أفيغدور ليبرمان أعلن أن آيزنكوت ينهي مهامه رسميا يوم 31 كانون الأول/ديسمبر القادم، وسيبدأ الأسبوع القادم في اختيار رئيس الأركان الثاني والعشرين للجيش الإسرائيلي، حيث عرض عدة مرشحين سيختار أحدهم لهذا المنصب".

وأضافت في تقرير ترجمته "عربي21" أن "هناك جملة معايير وشروط لابد أن يتحلى بها القائد القادم للجيش الإسرائيلي، أهمها المعيار الأول المتمثل بأن يكون قادرا على قيادة الجيش بالصورة الفضلى، خاصة في زمن الحرب، حيث تواجه إسرائيل في الفترة القادمة سلسلة تحديات أمنية وعسكرية".

وأوضحت أن "المعيار الثاني يتمثل بأن يتحدث قائد الجيش بأمانة أمام المستوى السياسي الإسرائيلي، فضلا عن أن يتحمل توجيه الانتقادات له، بجانب قدرته على إجراء إصلاحات إدارية داخل الجيش".

وقالت القناة إنه "في ضوء هذه المعايير، فيبدو أن الأوفر حظا هو الجنرال أفيف كوخافي الذي يشغل اليوم مساعدا لرئيس الأركان، وبجانبه النائب السابق لقائد الجيش الجنرال يائير غولان، والجنرالان آيال زمير ونيتسان آلون".

وأوضحت القناة أن "عملية اختيار رئيس الأركان الإسرائيلي تمر بست مراحل: الأولى تتم من خلال إجراء مشاورات مع كبار جنرالات الجيش السابقين، بينهم رؤساء حكومات ووزراء حرب ورؤساء هيئة أركان وضباط كبار، أما المرحلة الثانية فتشهد إجراء مشاورات مع رئيس الأركان الحالي نفسه".

وأشارت أن "المرحلة الثالثة يتم فيها إجراء مقابلات مع المرشحين أنفسهم، وفي المرحلة الرابعة تشهد إرسال قائمة المرشحين للمصادقة عليها من قبل اللجنة الرسمية لتعيين كبار الضباط والمسئولين في إسرائيل للتأكد من استيفائهم شروطها ومعاييرها".

وختمت بالقول بأنه "في المرحلة الخامسة، يبلور وزير الحرب موقفه النهائي بالتشاور مع رئس الحكومة بنيامين نتنياهو، وفي المرحلة السادسة يتم اتخاذ القرار، وإعلانه رسميا بموافقة الحكومة".