بشكل همجي ودون رحمة، ودلالة على الإرهاب المنظم للاحتلال "الإسرائيلي" واختراقه لكافة القوانين الدولية والإنسانية، استهدفت طائراته الحربية ألعاب وملاهي للأطفال غرب مدينة غزة ما أدى لاستشهاد طفلين وتدمير ألعاب الأطفال بشكل كامل.
وجراء القصف العنيف الذي أدى لترويع الأمنين تم تدمير أجزاء كبيرة من مسجد الكتيبة غرب غزة والمباني الرياضية والتعليمية والتجارية المجاورة لمبنى الكتيبة.
الطفلان أمير ولؤي كانا يلعبان برفقة أسرتيهما بأمن وأمان والابتسامة تعلوا شفتيهما والفرحة تملأ قلبيهما، إلا أن طائرات الإرهاب "الإسرائيلي" قتلت فرحتهما وابتسامتهما مخترقة كافة القوانين الإنسانية والقانونية والدولية والشرعية، وحولتهما إلى كومة من اللحم جراء استهداف ألعابهم بصواريخها الحاقدة.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، استشهاد الطفلين أمير النمرة 15 عام ولؤي كحيل 16 عام جراء استهداف منطقة الكتيبة غرب غزة، فيما أصيب 15 مواطناً بجراح مختلفة.
الشاب عبد الرؤوف الذي كان شاهداً على إرهاب الاحتلال للأطفال قال: "لم نَعُد نأمن على أطفالنا حتى وهم في أحضاننا وأمام عيوننا داخل المنزل لأن هذا الاحتلال البغيض لا يفرّق بين طفل أو رجل أو شيخ أو امرأة كل شيء بات مستهدفاً بالنسبة له.
وأوضح أن الأطفال يمارسون طقوسهم الطفولية في ساحة الكتيبة من خلال اللاعب على المراجيح والملاهي إلا ان الاحتلال قتل فرحتهم واستهدفهم بشكل مباشر في انتهاك فاضح للقوانين الدولية والإنسانية.

