مسؤول: إعادة فياض للحكومة يعني نسف اتفاق فتح وحماس بشكل كامل

الساعة 08:51 ص|02 يوليو 2018

فلسطين اليوم

لا يزال الشارع الفلسطيني يتحدث عن اللقاء «غير المعلن» الذي عقد قبل ثلاثة أيام بين الرئيس عباس، ورئيس الوزراء السابق سلام فياض، في مقر المقاطعة في رام الله، بعد انقطاع العلاقات بين الرجلين، بسبب خلافات بينهما حول طريقة الحكم، أفضت لإقالة الأخير من منصبه واستبداله برئيس الحكومة الحالي رامي الحمد الله، وعن إمكانية عودة فياض لتولي رئاسة الحكومة من جديد.

لكن مسؤولا فلسطينيا أكد لـ «القدس العربي»، أن اللقاء لا يحمل أي دلالات على وجود تحركات داخل مؤسسة الرئاسة لإعادة فياض إلى الحكومة، لعدة اعتبارات، أبرزها أن الحكومة الحالية المسماة «حكومة التوافق الوطني»، جرت باتفاق بين فتح وحماس، وأن تغيير رئيسها أمر ينسف الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في عام 2014 بشكل كامل.

وقالت إن اللقاء الذي تناول الحديث عن ملفات سياسية لها علاقة بالملف الفلسطيني المحلي والدولي، والترتيبات الأمريكية الأخيرة، كان بالأساس من أجل اطمئنان فياض على صحة الرئيس عباس وعيادته بعد مرضه الأخير، ومكوثه لعدة أيام في المشفى.

والمعروف أن فياض بتمتع بعلاقات واسعة مع دول عربية وأجنبية وكذلك أمريكا، وسبق أن قاد قبل توليه رئاسة الحكومة وزارة المالية الفلسطينية، خلال الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الرئيس الراحل ياسر عرفات، ونجح في استمرار حصول السلطة الفلسطينية على الدعم المالي من المانحين في تلك الظروف.

كلمات دلالية