ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكَّد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة أن إعلان "المركزي" نفسه جسماً بديلاً عن المجلس التشريعي ومرجعية للسلطة خطوة خطيرة ستهدد الشرعية الفلسطينية، وستزيد من تأزم المشهد الفلسطيني الداخلي، وستعمق من حالة الانقسام.

وشدد خريشة في تصريحٍ لـ"فلسطين اليوم" أن أكثر ما يهدد أي نظام سياسي هو استبدال جسم منتخب بجسم آخر غير منتخب، مشيراً إلى أنَّ "المجلس المركزي" تم اختيار أعضائه بالتعيين المبني على الواسطة والقرابة إلى آخره من الإشكاليات في التكوين الذي يتنافى مع الديمقراطية الحقيقة.

ولفت إلى أن خطوة استبدال المركزي بالتشريعي خطوة غير قانونية لا يمكن أن تتم ولا يستطيع أحد تمريرها على الشعب الفلسطيني، خاصة أن غالبية أعضاء "التشريعي" من حركة حماس، مبيناً أن الخطوة ستكرس الانقسام الفلسطيني، كون أن التشريعي المنتخب لن يصمت أمام تعيين المركزي بديلاً عنه، إضافة إلى أنها ستضعف مكانة فلسطين في المحافل الدولية التي تعترف بالأجسام الشرعية.

ودعا خريشة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تعميق الانقسام الفلسطيني، مع ضرورة الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية عاجلة للخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن مسؤول فلسطيني بأن المركزي سيجتمع الشهر المقبل ويعلن عن نفسه بديلًا عن المجلس التشريعي ومرجعية للسلطة الفلسطينية.