أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور لييرمان بـ «تصفية الحساب» مع حركتي «حماس» و"الجهاد الإسلامي" لن ترهب ولن تخيف أبناء شعبنا الذين يواصلون التمسك في حقوقهم وثوابتهم ونهج المقاومة.
وقال الشيخ عزام "لم يتخلَّ الفلسطينيون عن حقهم في أي يومٍ من الأيام رغم الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال"، مشدداً على تمسك حركته في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد عزام في ذكرى هزيمة 1967 أن فلسطين والقدس لا تحتاج من العرب والمسلمين مزيداً من الشعارات التي ترفع هنا وهناك، بل تحتاج إلى وعي وجهد وجهاد كبير في كل مكونات الأمة العربية والإسلامية.
وقال عزام: "تمر علينا اليوم ذكرى النكبة الثانية 51 عندما عجزت الأمة عن الاتفاق على مشروع يعيد ما ضاع من فلسطين ويعيد الفلسطينيين الذي هجروا في نكبتهم الأولى عام 1948، مضيفاً "محو آثار هزيمة الامة في عام 1967 بحاجة إلى وضع القضية الفلسطينية على هرم السياسيات والبرامج العربية والإسلامية".
وشدد على ضرورة اعتماد مصطلح النكبة الثانية وليس النكسة، على اعتبار أنَّ مصطلح النكسة ابتدعته بعض الأنظمة العربية لتخفيف وقع الهزيمة المُرة، غير أن الواقع يشير صراحة إلى أنَّ ما حصل يشبه في أثاره النكبة الأولى عام 1948.
وقال: إن نكبة 1967 شكَّلت ضربة موجعة لكل عربي ومسلم وكل حروف وتفاصيل تاريخنا، سقطت القدس في ذلك اليوم ولازالت حتى الآن تعاني من ويلات الاغتصاب.
وأشار إلى أنَّ ذكرى سقوط القدس تزيد شعبنا إصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة والكفاح، وأنَّ الذكرى يجب أن تدفع الشعوب العربية لإعادة النظر في قضية فلسطين بحيث تحتل الموقع المطلوب في كل البرامج والسياسيات.
وذكر الشيخ عزام أن غياب الموقف الإسلامي الموحد والبرنامج الموحد والتشرذم الحاصل في الساحة الفلسطينية وغياب الاخلاق عن السياسة الدولية لن يؤثر على ايمان الأجيال العربية والمسلمة بالحق في فلسطين.