ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

لم ينتظر الجريح مُعاذ أن يستعيد عافيته بالكامل، بعد إصابته بطلق ناري أطلقهُ القناص الإسرائيلي في قدمه، لينهض من فراشه معاودا العمل في صالون الحلاقة الذي يؤمّن له قوت عيشيه ولعائلته.

الجريح الشاب العشريني من عمره مُعاذ الجزار من سكان مدينة رفح جنوب القطاع، أُصيب بعدد من الطلقات النارية من قبل القناص الإسرائيلي شرق المدينة، أثناء تواجده في مخيمات مسيرة العودة الكبرى.

"معاذ" في حديثه لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أكدَّ أنَّ الاحتلال كان يتعمد استهداف المتظاهرين السلميين بالنار الحي، رغم سلمية مسيرة العودة، دون أن يفرق بين طفل أو مسن أو امرأة.

وأوضح الجزار، أنه يجب على العالم متابعة ما يجري من جرائم يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مشيراً إلى أن هناك عشرات الآلاف مثله يعانون جراء إصابتهم التي قد تؤدي للتسبب في إعاقتهم مدى الحياة.

وشدّد على أن استهداف قناصة الاحتلال للمتظاهرين، لن يثني المتظاهرين عن المشاركة في مسيرات العودة الكبرى، مؤكدًا على أهميتها التي تأتي في سياق الدفاع عن القضية والوقوف أمام المشاريع الأمريكية لتصفيتها.

وأضاف الجزار، أن حلمه في هذه الحياة مستمر رغم كل هذا الوجع الذي يحيط به، مضيفًا: "ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لجرائمٍ حقيقي تُرتكب فيه". وتمنى أن ينتهي هذا الإجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، في ظل مطالب فلسطينية بالحماية الدولية.

وناشد معاذ، الفصائل الفلسطينية والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالمزيد من الاهتمام بالجرحى، عبر العمل على تأمين وصول الدواء لهم، ومساعدتهم في إجراءات التحويلات الخارجية للعلاج في مصر والأردن.

يُشار، إلى أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" استهدفت المتظاهرين في مسيرة العودة بالنار الحي بشكلٍ مباشر، مما أدى إلى استشهاد 112 مواطناً وإصابة أكثر من 13 ألف مواطن، من بينهم أطفال ونساء.

معاذ1
معاذ2
معاذ3
معاذ4
معاذ5