وصف وزير الاتصالات في كيان الاحتلال أيوب قرا، الخميس، تعليق وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة على العدوان الإسرائيلي على مواقع سوريا بأنه "دعم تاريخي".
وكان خالد بن أحمد قال، في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة ومنها إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر"، على حد قوله.
من جانبه، قال أيوب قرا، عبر تويتر، إن تعليق وزير خارجية البحرين "دعم تاريخي لإسرائيل ضد الاعتداء الإيراني". وأضاف أن "هذا الدعم يعكس وجود تحالف جديد في الشرق الأوسط، وأن إسرائيل جزء مهم من هذ التحالف"، كما قال.
وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدوان جوي واسع ضد أهداف في سورية، فيما زعم الاحتلال أنه ردًا على إطلاق "فيلق القدس" التابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو 20 قذيفة من سورية نحو منطقة الجولان المحتلة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 28 طائرة حربية إسرائيلية من نوع أف 15 وأف 16، "شاركت في الاغارة على الأراضي السوري وأطلقت 60 صاروخاً".
العدوان الإسرائيلي إستهدف بحسب الدفاع الروسية، مواقع تمركز القوات الإيرانية ومنظومات الدفاع الجوي في دمشق وجنوب سوريا،مضيفة أن أنظمة الدفاع الجوي السوري "أسقطت أكثر من نصف الصواريخ الإسرائيلية".
بيان وزارة الدفاع الروسية يأتي بعد سقوط عشرات الصواريخ التي فشلت منظومة القبة الحديدية في اعتراضها، على 4 مجمعات عسكرية إسرائيلية أساسية في الجولان المحتل، وذلك رداً على العدوان الإسرائيلي على مناطق في القنيطرة جنوب البلاد.
وأكدت مصادر ميدانية للميادين أن الرزمة الأولى من الصواريخ التي استهدفت المواقع الإسرائيلية شملت أكثر من 50 صاروخاً، وكل مجمع من المجمعات المستهدفة يضم عدة مراكز عسكرية إسرائيلية أساسية.
أما الأهداف والمراكز فهي: مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني، مقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الالكتروني، مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية، محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال، مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية، مهبط مروحيات عسكرية، مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810، مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون، المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة "البنستيم".
مصادر الميادين شددت على أن أي رد فعل عسكري إسرائيلي سيواجه بـ "عمليات أقوى وأثقل في عمق الكيان الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن إسرائيل أصدرت توجيهات بضرورة التكتم على أية تفاصيل.
وطٌلب من المستوطنين في الجولان المحتل الدخول إلى الملاجئ بعد سماع صفارات الإنذار في المنطقة.